كانت مسابقة يوروفيجن للأغنية لعام ١٩٩١ أول دورة تفوز فيها أغنية باللغة السويدية، إذ أحرزت المغنية "كارولا هيغكفست" المركز الأول بأغنية "فونغاد آف إن ستورمنفيند". وسجّل هذا الفوز أول انتصار لأغنية سويدية اللغة في تاريخ المسابقة، مؤكداً حضور اللغة السويدية في سجل المسابقة.

من الدفتر
فازت فرقة "آبا" السويدية بمسابقة "يوروفيجن" للأغنية في برايتون يوم ٦ أبريل ١٩٧٤ بأغنية "واترلو". كان الفوز الأول للسويد في المسابقة، وأطلق الفرقة إلى شهرة عالمية واسعة. أصبحت "آبا" لاحقًا من أنجح فرق البوب في التاريخ، وبقيت "واترلو" من أشهر أغاني يوروفيجن. مثلت المغرب في يوروفيجن سنة ١٩٨٠ المغنية "سميرة سعيد" بأغنية "بطاقة حب" باللغة العربية. كانت المشاركة الأولى والوحيدة للمغرب حتى اليوم، وجعلت البلاد أول دولة أفريقية تشارك في المسابقة، كما كانت الأغنية أول أداء بالعربية في تاريخ يوروفيجن. ولم تعد المغرب إلى المسابقة بعد تلك المشاركة. كانت أغنية "طيور هولندا" بصوت "يتي بيرل" أول أغنية تُؤدى في تاريخ مسابقة يوروفيجن عند انطلاقها سنة ١٩٥٦ في لوغانو. مثلت هولندا بواحدة من مشاركتين في الدورة الأولى، وأصبحت بحكم ترتيب العرض أول أداء رسمي في المسابقة وأول مشاركة غنائية باللغة الهولندية فيها. أقيمت أول مسابقة "يوروفيجن للأغنية" في لوغانو بسويسرا سنة ١٩٥٦ بمشاركة سبع دول، وقدمت كل دولة أغنيتين. فازت المغنية السويسرية "ليس آسيا" بأغنية "ريفراين"، وأصبحت المسابقة لاحقًا حدثًا سنويًا كبيرًا ينظمه "اتحاد البث الأوروبي" ويشارك فيه عدد متزايد من الدول. مثّل المغني الآيسلندي "بول أوسكار" بلاده في "مسابقة يوروفيجن للأغنية" سنة ١٩٩٧ بأغنية "مين هينستي دانس"، وحل في المركز العشرين. وتعد مشاركته محطة بارزة في تاريخ المسابقة، إذ تصفه الجهة المنظمة بأنه أول مشارك أعلن علنًا انتماءه إلى مجتمع المثليين قبل ظهوره في المسابقة.