"إميل راتناو" هو صناعي ورائد أعمال ألماني أسس شركة الكهرباء العامة الألمانية، وأسهم في نشر صناعة الكهرباء في ألمانيا. جمع بين الاستثمار والتقنية والتنظيم الصناعي، وربط الاختراعات الكهربائية بالسوق والبنية التحتية، وكان من مؤسسي العصر الكهربائي الألماني الذي نقل الطاقة إلى شبكة صناعية وحضرية.

من الدفتر
"فالتر راتناو" هو صناعي وسياسي وكاتب ألماني يهودي تولّى وزارة الخارجية في جمهورية فايمار بعد الحرب العالمية الأولى. دافع عن سياسة واقعية تجاه التعويضات والقوى المنتصرة، ووقّع معاهدة رابالو مع الاتحاد السوفيتي. اغتاله يمينيون متطرفون معادون للسامية، فبرز موته هشاشة الجمهورية أمام التطرف القومي. أُدين الكاتب الفرنسي "إميل زولا" في ٢٣ فبراير ١٨٩٨ بالتشهير بعد نشر رسالته المفتوحة الشهيرة "إني أتهم" دفاعًا عن الضابط "ألفريد دريفوس". حكم عليه بالسجن عامًا ودفع غرامة، ثم غادر إلى بريطانيا لتجنب تنفيذ الحكم. ساعدت القضية في كشف الانقسامات السياسية ومعاداة السامية في فرنسا. بدأت في باريس عام ١٨٩٨ محاكمة الكاتب "إميل زولا" بتهمة التشهير بعد نشر رسالته الشهيرة "إني أتهم!" دفاعًا عن الضابط "ألفريد دريفوس". أدان "زولا" الجيش والقضاء بإخفاء أدلة براءة "دريفوس"، وأصبحت المحاكمة محطة مركزية في قضية "دريفوس" والصراع الفرنسي حول العدالة ومعاداة السامية. أسهمت نظريات إميل دوركايم، إلى جانب أعمال كارل ماركس وماكس فيبر، في تأسيس علم الاجتماع الحديث. وقد ساعد تركيزه على القواعد والروابط والظواهر الجماعية في ترسيخ دراسة المجتمع مجالًا مستقلًا، وفي توجيه البحث إلى تحليل أثر البناء الاجتماعي في سلوك الأفراد وحياتهم. كان الطبيب والباحث الفرنسي "إتيان إميل بوليو" من العلماء الذين طوروا مفهوم الستيرويدات العصبية، وهي مركبات ستيرويدية تُنتج أو تعمل داخل الجهاز العصبي. ساعد هذا المفهوم على توسيع فهم تأثير الهرمونات والمواد الشبيهة بها في الدماغ والسلوك والوظائف العصبية.