"جبل رشمور" هو نصب تذكاري أمريكي منحوت في صخر جبلي بولاية داكوتا الجنوبية، ويضم وجوه عدد من رؤساء الولايات المتحدة. صُمم النصب رمزًا وطنيًا يجسد مراحل من تاريخ البلاد السياسي، من التأسيس إلى التوسع والحفاظ على الاتحاد، مع استمرار الجدل حول علاقته بأراضي السكان الأصليين ومعانيه الرمزية.

من الدفتر
بدأ النحت الفعلي في "جبل راشمور" بولاية داكوتا الجنوبية في ٤ أكتوبر ١٩٢٧ تحت إشراف النحات "غوتزون بورغلوم". استمر المشروع حتى سنة ١٩٤١، ونُحتت وجوه أربعة رؤساء أميركيين في صخور الغرانيت، هم "جورج واشنطن" و"توماس جيفرسون" و"ثيودور روزفلت" و"أبراهام لنكولن". أُعلن مشروع النحت في "جبل راشمور" بولاية داكوتا الجنوبية مكتملًا في ٣١ أكتوبر ١٩٤١ بعد نحو أربعة عشر عامًا من العمل. نُحتت وجوه أربعة رؤساء أمريكيين في الجرانيت وفق تصميم "غوتزون بورغلوم"، وتوقف المشروع بعد وفاته ونقص التمويل قبل تنفيذ جميع التفاصيل المخططة. صخر الزيت صخر رسوبي يحتوي على مادة عضوية تُعرف بالكيروجين، وتتحلل هذه المادة عند تسخينها فتنتج غازات تُكثّف للحصول على زيت سائل يمكن استخدامه وقودًا. ويُعد صخر الزيت مصدرًا من مصادر الوقود المصنّع، إلى جانب الفحم الحجري والرمال القارية والكتلة الحيوية. انضمت داكوتا الشمالية وداكوتا الجنوبية إلى الولايات المتحدة في ٢ نوفمبر ١٨٨٩ بعد تقسيم إقليم داكوتا. وقّع الرئيس "بنجامين هاريسون" وثيقتي القبول مع إخفاء ترتيب التوقيع، لذلك لا يُعرف أيهما دخل الاتحاد أولًا يقينًا، وإن جرى تقليديًا عدّ داكوتا الشمالية الولاية التاسعة والثلاثين. اقترح المؤرخ المحلي "دوان روبنسون" في عشرينيات القرن العشرين إنشاء منحوتات ضخمة في تلال بلاك هيلز لجذب الزوار إلى ساوث داكوتا. تطورت الفكرة إلى مشروع "جبل راشمور" بقيادة النحات "غتزن بورغلم"، وتغير موضوعه من شخصيات الغرب الأمريكي إلى أربعة رؤساء للولايات المتحدة.