الانحراف المعياري مقياس إحصائي يبين مقدار تشتت القيم حول الوسط الحسابي في مجموعة بيانات. وهو الجذر التربيعي للتباين، ويكشف مدى تقارب القيم من المتوسط أو انتشارها على نطاق واسع. وقد تتساوى مجموعات في متوسطاتها مع اختلاف تشتتها، كما يتأثر المقياس بالقيم المتطرفة ويستخدم لمقارنة توزيع البيانات.

من الدفتر
أوعية الجذر أنابيب ضيقة ينتقل عبرها السائل الذي يمتصه الجذر، بعد مروره من خلية إلى أخرى حتى يصل إلى مركز الجذر. ومن مركز الجذر ينتقل الماء والمواد المعدنية إلى الأجزاء التي تعلو فوق الأرض، فتصل المواد التي امتصها الجذر إلى بقية أجزاء النبات عبر الأوعية، التي تربط الجذر بأجزائه العليا. خيط الانحراف أداة بسيطة تتكون من قطعة غزل أو خيط تثبت على سطح مرئي للطائرة لتبين اتجاه تدفق الهواء الجانبي. استخدم الأخوان رايت وسائل مشابهة لمراقبة الانزلاق، وما زالت الفكرة مستخدمة في الطائرات الشراعية وبعض الطائرات الخفيفة لأنها تعطي مؤشرًا مباشرًا ورخيصًا على تنسيق الطيران. تشمل أعراض انحراف الحاجز الأنفي انسداد الأنف وصعوبة مرور الهواء، وقد تدفع إلى التنفس من الفم والشخير. ويرتبط الانحراف أحيانًا بجفاف الفم والصداع المتكرر، وتختلف شدة الأعراض بين الأشخاص بحسب مقدار تأثير الانحراف في مجرى التنفس، وقد يظل الانسداد مستمرًا مؤثرًا في الراحة اليومية. استخدم عالم الرياضيات الألماني كريستوف رودولف سنة ١٥٢٥ رمزًا يشبه علامة الجذر الحديثة في كتابه «دي كوس»، وهو من أوائل كتب الجبر المطبوعة بالألمانية. ظهرت العلامة دون الخط الأفقي الممتد فوق المقدار، ثم تطورت لاحقًا إلى الرمز المألوف للجذر التربيعي والمستخدم في الكتابة الرياضية الحديثة. استخدم ليونهارد أويلر سنة ١٧٧٧ الحرف «آي» للدلالة على الجذر التربيعي للعدد سالب واحد، وهو الرمز الذي استقر لاحقًا في الرياضيات للعدد التخيلي الأساسي. أتاح هذا الترميز صياغة أبسط للأعداد المركبة، وأصبح عنصرًا مركزيًا في الجبر والتحليل والفيزياء والهندسة.