معبد بوروبودور هو مزار بوذي ضخم شُيّد فوق تل في جاوة بعد تمهيد التل وتكسية سطحه ببلاط حجري. يضم المعبد نحو ٢٠٠٠ منحوتة و٧٢ مزارًا و٥٠٠ تمثال لبوذا. ومنذ عام ١٩٧٢، نُزعت حجارته ونُظفت ثم أُعيدت إلى مواضعها الأصلية، فشملت أعمال الترميم بنيته الحجرية كاملة.

من الدفتر
وقعت "معركة بحر جاوة" في فبراير ١٩٤٢ عندما حاولت قوة بحرية مشتركة للحلفاء اعتراض أسطول ياباني متجه لغزو جاوة في جزر الهند الشرقية الهولندية. انتهت المعركة بهزيمة ثقيلة للحلفاء وغرق عدة سفن، ومهدت الطريق أمام اليابان لإكمال احتلال جاوة خلال الحرب العالمية الثانية. أقيمت في أيوديا بولاية أتر برديش الهندية في يناير ٢٠٢٤ مراسم تكريس المعبد الهندوسي المخصص للإله رام بحضور رئيس الوزراء ناريندرا مودي. شُيد المعبد في موقع ظل محور نزاع ديني وسياسي طويل، وكانت المحكمة العليا الهندية قد قضت عام ٢٠١٩ بمنح الأرض لإنشاء المعبد مع تخصيص أرض بديلة لمسجد. تضم القاعة الرئيسية في معبد "تاي آن" نحو ٢٠٠ تمثال بوذي، ما يجعلها مساحة كثيفة بالتمثيلات الدينية والرمزية. تعكس المجموعة تنوع الشخصيات والمقامات في التقاليد البوذية التي يمثلها المعبد، وتحوّل القاعة من موضع للصلاة وحدها إلى فضاء بصري يوثق جانبًا من الفن الديني المحلي. جمع أذناب الفئران تقليد يُطلب من كل عروسين ممارسته في جزيرة جاوة الغربية بإندونيسيا، إذ يجمع كل واحد منهما خمسةً وعشرين ذنبًا. وترتبط العادة بمحاولة حاكم جاوة الحد من أعداد الفئران التي كانت تشكل تهديدًا لمحصول الأرز، فجعل جمع الأذناب جزءًا من تقاليد الزواج. إنسان جاوة هو شكل من أشكال الإنسان القديم المنسوبة إلى الإنسان المنتصب، عُرفت بقاياه من أحافير اكتُشفت في رواسب نهرية وبركانية بجزيرة جاوة على يد طبيب هولندي. اتصف بوجه كبير وجبهة منخفضة مائلة وحواجب بارزة وجمجمة سميكة وفك قوي ذي أسنان غليظة، وكان رأسه أصغر وقامته أقصر نسبيًا من الإنسان الحديث.