"أبلايد ماتريالز" هي شركة أمريكية متخصصة في معدات وتقنيات تصنيع أشباه الموصلات والشاشات والمواد المتقدمة. تقدم الشركة آلات وعمليات لصناعة الرقائق، تشمل الترسيب والحفر والمعالجة السطحية والقياس، وتخدم بذلك سلسلة الإمداد التكنولوجية المرتبطة بالمعالجات والذكاء الاصطناعي والطاقة والإلكترونيات الدقيقة.

من الدفتر
أصدرت إدارة جو بايدن ضوابط تصدير جديدة على أشباه الموصلات والرقائق الإلكترونية ومعدات تصنيعها، ومنعت الصين من استيراد أشباه الموصلات الأجنبية المتطورة أو تصنيعها محليًا. كما فرضت عقوبات صارمة على بعض شركات التكنولوجيا الصينية الكبرى، في إطار سياسة أكثر عدائية تجاه بكين. درع السيليكون استراتيجية جيوسياسية واقتصادية تعتمدها تايوان لحماية أمنها القومي عبر هيمنتها على صناعة أشباه الموصلات المتقدمة المعتمدة على السيليكون. وتنتج تايوان، ولا سيما شركة تي إس إم سي، أكثر من ٩٠٪ من الرقائق المتطورة التي تحتاج إليها الصناعات التكنولوجية والعسكرية وتقنيات الذكاء الاصطناعي. أسهمت "شركة توماس أورغن" الأمريكية في نشر آلات الأورغن الإلكترونية المنزلية خلال القرن العشرين، وجمعت بين التصنيع والتسويق الواسع للآلات الموسيقية الكهربائية. حصلت الشركة في مرحلة من تاريخها على حقوق تصنيع وتسويق بعض آلات "موغ" الإلكترونية، ما ربطها مبكرًا بتطور سوق المكونات الموسيقية الحديثة. اشتدت حرب الرقائق بين الولايات المتحدة والصين بعد فرض قيود أمريكية صارمة على تصدير أشباه الموصلات المتقدمة والتقنيات المرتبطة بها إلى الصين. وتهدف القيود إلى إبقاء الولايات المتحدة متقدمة على الصين بجيل تكنولوجي، في الاقتصاد وساحة المعركة معاً، وربط التفوق الصناعي بالأمن القومي. تحتل تايوان موقعاً محورياً في صناعة الرقائق المتقدمة، ولا سيما عبر شركة تي إس إم سي، التي تنتج نسبة كبيرة من أشباه الموصلات الأكثر تطوراً عالمياً. وجعل ذلك الجزيرة مركزاً لتوتر جيوسياسي، لأن السيطرة على الصناعة تمنح نفوذاً واسعاً اقتصادياً وعسكرياً وتكنولوجياً.