الشبكة اللاسلكية لغرض خاص هي شبكة مؤقتة تنشأ بين أجهزة لاسلكية من دون موجهات أو نقاط وصول ثابتة. تتصل الأجهزة مباشرة، وقد تعمل كل عقدة وسيطًا لتمرير البيانات إلى غيرها. تُستخدم في الطوارئ والميدان والتجارب العسكرية والبحثية والمناطق الخالية من الشبكات الجاهزة، حين تكون المرونة والاستقلال أولوية.

من الدفتر
دخلت في الخدمة سنة ١٩٢٢ وصلة لاسلكية بين محطة ليفيلد في بريطانيا والقاهرة، ضمن مشروع "السلسلة اللاسلكية الإمبراطورية" لربط الاتصالات بين أجزاء الإمبراطورية البريطانية. استخدمت المحطات أجهزة إرسال قوية للموجات الطويلة، قبل أن تغير تقنيات الموجات القصيرة والاتصالات البحرية شكل الشبكة لاحقًا. تتطلب حماية الأجهزة المنزلية الذكية تحديث برامجها بانتظام، وتأمين الحسابات ووسائل المصادقة، وتقييد الصلاحيات غير الضرورية، وحماية الشبكة المنزلية. ويساعد فصل الأجهزة الحساسة عن بقية الأجهزة، عند الإمكان، في الحد من انتقال المهاجم بين الأنظمة المتصلة بالشبكة عند اختراق أحد الأجهزة. غرقت السفينة المنارية "نانتكيت إل في ٥٨" في ١٠ ديسمبر ١٩٠٥، وارتبط الحادث بأول إرسال معروف لإشارة استغاثة لاسلكية من سفينة أمريكية. تمثل الواقعة مرحلة مبكرة من انتقال الاتصالات البحرية من الوسائل البصرية والتلغرافية التقليدية إلى استخدام الراديو في طلب النجدة. أمرت لجنة الاتصالات الاتحادية مزود خدمة إنترنت بوقف تعطيل أو التدخل في استخدام المشتركين تقنية التشارك من نظير إلى نظير، التي تتيح تبادل الملفات والبيانات مباشرة بين الأجهزة. استهدف الإجراء حماية تدفق البيانات ومنع تمييز حركة المرور المرتبطة بهذه التطبيقات، دعمًا لحياد الشبكة. عرض الفيزيائي الروسي "ألكسندر بوبوف" سنة ١٨٩٥ جهازًا لاستقبال الموجات الكهرومغناطيسية أمام الجمعية الفيزيائية والكيميائية الروسية في سانت بطرسبورغ. استخدم الجهاز في البداية لكشف البرق ثم للاتصالات اللاسلكية، وتُحيي روسيا ذكرى العرض باعتباره محطة مهمة في تاريخ الراديو.