القوس الكهربائي تفريغ مستمر بين قطبين يمر عبر وسط غازي متأين، فينتج ضوءًا شديدًا وحرارة عالية. يُستخدم في اللحام وقطع المعادن والمصابيح الخاصة والأفران الكهربائية، ويحوّل الطاقة الكهربائية إلى طاقة حرارية وضوئية مركزة لصهر المواد ومعالجتها، مع مخاطر تشمل الحرارة والإشعاع والصدمة الكهربائية.

من الدفتر
قرون القوس الكهربائي موصلات بارزة تُركب لحماية عوازل أنظمة نقل الكهرباء ذات الجهد العالي من التلف عند حدوث وميض كهربائي. تعمل بوصفها مسارًا يمر عبره القوس بعيدًا عن جسم العازل، ولذلك تُستخدم لتقليل الضرر الذي قد يصيب العوازل أثناء التفريغ الكهربائي أثناء الوميض الكهربائي. عرض همفري ديفي سنة ١٨٠٨ ضوءًا قوسيًا كهربائيًا باستخدام قطبين من الكربون موصولين ببطارية كبيرة. أدى مرور التيار عبر الفجوة بين القطبين إلى قوس شديد السطوع، فكان من أقدم أشكال الإضاءة الكهربائية. لم يصبح المصباح القوسي عمليًا على نطاق واسع إلا بعد تطور مولدات الكهرباء لاحقًا. المغناطيس الكهربائي نوع من المغناطيس يُصنع بلف الحديد بسلك عازل يمر داخله تيار كهربائي، فيتحول الحديد إلى مادة قادرة على جذب المعادن. وتستخدم هذه الطريقة الدوائر الكهربائية لإنتاج المغناطيس، وقد دخل هذا النوع في صناعات مفيدة، منها المحركات الكهربائية ومكبرات الصوت وأغطية الجوالات وأبواب الثلاجات. قوس قزح المزدوج ظاهرة بصرية نادرة تتشكل عندما ينعكس الضوء أكثر من مرة داخل قطرات المطر، فيظهر قوس ثانوي فوق القوس الأولي. ويتميز القوس الثانوي عادة بألوان خافتة، كما تأتي ألوانه مرتبة بترتيب مقلوب مقارنة بألوان القوس الأساسي الظاهر تحته، ولا يظهر هذا المشهد كثيرًا. سحابة "القوس باء ٢" سحابة جزيئية عملاقة تقع قرب مركز مجرة درب التبانة، وتتميز بكثافة عالية وتنوع كيميائي استثنائي. اكتُشف في هذه المنطقة عدد كبير من الجزيئات الموجودة بين النجوم، لذلك أصبحت مختبرًا طبيعيًا مهمًا لدراسة الكيمياء المعقدة في الفضاء وتكوّن الجزيئات.