الثعلب القطبي حيوان صغير يعيش في المناطق القاحلة الخالية من الأشجار المحيطة بالمحيط القطبي. يتغذى على الثدييات الصغيرة، كما يأكل الطيور وبيوضها. يكون فراؤه بنيًا أو رماديًا في الصيف، ثم يتحول إلى الأبيض الناصع خلال الشتاء، فيتكيف لونه مع تغير الفصل والبيئة.

من الدفتر
الثعلب الطائر نوع من الخفافيش آكلة الفاكهة، يتميز بأذنين كبيرتين وعينين ثاقبتين وملامح وجه قريبة من ملامح الثعلب، ومنها جاءت تسميته. يتغذى الثعلب الطائر على ثمار متنوعة، تشمل الموز والجوافة والبلح والعنب، وينتمي إلى مجموعة الخفافيش التي تختلف في غذائها، إذ تضم أنواعًا آكلة للحشرات والأسماك والدماء. تعد الخفافيش الثدييات البرية الأصلية الوحيدة الباقية في بورتوريكو، بينما ترجع بعض الثدييات البرية الأخرى الموجودة في الجزيرة إلى إدخال بشري. أما الثدييات البحرية مثل خراف البحر والدلافين والحيتان فتوجد في المياه المحيطة، ولذلك يقتصر وصف الخفافيش على الثدييات الأصلية البرية لا جميع الثدييات. الدب القطبي من أكبر آكلات اللحوم التي تعيش على البر، ويبلغ طول الذكر بين مترين ومترين ونصف، ويتراوح وزنه بين ٢٩٥ و٧٩٠ كيلوجرامًا، بينما تكون الأنثى أصغر حجمًا. يعيش الدب القطبي في الأصقاع القطبية والمناطق الجليدية بالمحيط المتجمد الشمالي، ويتحمل البرودة بفضل فرائه الكثيف وطبقته الدهنية. الثعلب الأحمر من أوسع الثدييات البرية انتشارًا في العالم، ويعيش طبيعيًا عبر أجزاء واسعة من أوروبا وآسيا وأمريكا الشمالية وشمال أفريقيا. أُدخل أيضًا إلى أستراليا حيث أصبح نوعًا غازيًا مؤثرًا في الحياة البرية المحلية، ولذلك يتجاوز انتشاره أربع قارات عند احتساب المناطق التي أدخله الإنسان إليها. يُعد الإنسان العدو الأول للدب القطبي بسبب صيده من أجل الفراء، ولذلك أُبرمت اتفاقيات دولية للحفاظ عليه في موطنه. وقد يشتبك الدب القطبي مع فيل البحر، لكن الغلبة تكون عادةً لفيل البحر، لأنه يستطيع بقر بطن الدب القطبي بنابيه، في مواجهة خطرة داخل بيئته القاسية.