"محمد السنوار" هو قيادي فلسطيني في حركة حماس وذراعها العسكري، وينتمي إلى عائلة برزت في قيادة الحركة بقطاع غزة. ارتبط اسمه بملفات عسكرية وتنظيمية وبالعمل المسلح ضد إسرائيل، ويحيط به قدر من السرية بسبب طبيعة موقعه الأمني. ويُذكر ضمن قيادة الحركة العسكرية في غزة وفي سياقات الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

من الدفتر
أعلن الاحتلال الإسرائيلي في ١٧ أكتوبر ٢٠٢٤ التحقيق في احتمال مقتل يحيى السنوار، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس. وفي ١٨ أكتوبر نعت الحركة السنوار وأعلنت استشهاده خلال اشتباك مع جنود الاحتلال، بعد أن أعلن الجانب الإسرائيلي أنه يحقق في احتمال مقتله أثناء المواجهة التي جرت معه. صعّد بنيامين نتنياهو، بعد طوفان الأقصى عام ٢٠٢٣، حملة اغتيال قيادات حركة حماس داخل غزة وخارجها. شملت الحملة أحمد الغندور، الرجل الثالث في كتائب القسام، وأيمن نوفل، ومراد أبو مراد، وعلي القاضي، كما اغتيل نائب رئيس حركة حماس في الضاحية الجنوبية لبيروت مطلع عام ٢٠٢٤. قصفت إسرائيل مجمع "مدرسة التابعين" في غزة سنة ٢٠٢٤ أثناء صلاة الفجر، وقال جهاز الدفاع المدني في غزة إن نحو مئة شخص قُتلوا. قالت إسرائيل إن الموقع استخدم مركزًا لعناصر من "حماس" و"الجهاد الإسلامي" وطعنت في أعداد الضحايا، وأثارت الضربة إدانات دولية واسعة. يمثل تحول حماس إلى حزب سياسي واجتماعي إعادة تعريف لدورها، إذ تنتقل من تنظيم يجمع بين النشاط السياسي والعمل العسكري وإدارة قطاع غزة إلى تنظيم يركز على العملين السياسي والاجتماعي. ويشمل التصور تخلي الحركة عن حكم القطاع وبنيتها العسكرية المستقلة، مع احتفاظها بدور سياسي وشعبي داخل الساحة الفلسطينية. محمد حجازي لاجئ فلسطيني اعتبرته السلطات الأوكرانية عام ٢٠٠٩ شخصًا غير مرغوب فيه، رغم إقامته ودراسته في أوكرانيا عشرة أعوام، ووجود زوجة وطفلة له فيها. رُحّل إلى القاهرة ثم أُعيد إلى كييف، وأقام ستة أشهر في مطار بوريسبيل قبل السماح له بدخول أوكرانيا أخيرًا.