بدأت قضية غوزينكو في ٥ سبتمبر ١٩٤٥ عندما انشق إيغور غوزينكو، موظف الشيفرة في السفارة السوفيتية بأوتاوا، وسلم السلطات الكندية وثائق كشفت شبكة تجسس سوفيتية. تعد القضية حدثًا مفصليًا أدخل كندا عمليًا في أجواء الحرب الباردة، وأدى إلى تحقيقات ومحاكمات واسعة في البلاد.