حضّر الكيميائي الفرنسي شارل فريدريك جيرهارد سنة ١٨٥٣ حمض أسيتيل الساليسيليك، المادة الفعالة المعروفة لاحقًا باسم الأسبرين، في صورة غير نقية. لم يستخرجه من النباتات، بل صنعه كيميائيًا من مشتقات حمض الساليسيليك. وطُورت لاحقًا طرق أنقى وأكثر عملية لإنتاجه دوائيًا.