وصف الطبيب البريطاني توماس أديسون سنة ١٨٥٥ مجموعة من المرضى الذين عانوا ضعفًا شديدًا ونقصًا في الوزن وتصبغًا جلديًا مرتبطًا بتلف الغدتين الكظريتين. أصبح الاضطراب يُعرف لاحقًا بداء أديسون، وهو صورة من قصور قشرة الكظر تؤدي إلى نقص هرمونات أساسية لتنظيم الجسم.