وصف الطبيب البريطاني توماس أديسون سنة ١٨٥٥ مجموعة من المرضى الذين عانوا ضعفًا شديدًا ونقصًا في الوزن وتصبغًا جلديًا مرتبطًا بتلف الغدتين الكظريتين. أصبح الاضطراب يُعرف لاحقًا بداء أديسون، وهو صورة من قصور قشرة الكظر تؤدي إلى نقص هرمونات أساسية لتنظيم الجسم.

من الدفتر
ينسب المصباح الكهربائي عادة إلى توماس أديسون، غير أن مجموعة من العلماء طورت هذا الاختراع قبل أديسون بوقت طويل. فقد طوّر الفيزيائي الإيطالي أليساندرو فولتا، بمساعدة علماء آخرين، أول بطارية، بينما صنع الكيميائي الشهير همفري ديفي أول مصباح كهربائي، فأسهما في تطور الاختراع قبل نسبته إلى أديسون. المصباح ارتبط باختراع هاينرش غوبيل الذي ظهر خلال دعوى براءة اختراع رفعتها شركة أديسون عام ١٨٩٣، وتبيّن أنه سبق أديسون بنحو خمسة وعشرين عامًا. رد أديسون بأن غوبيل استخدم المصباح شخصيًا ولم يطلب براءة، ثم اشترى اختراعه وأسس شركة، كما اشترى براءة الضوء من جوزيف سوان. كان توماس أديسون قد وصف سنة ١٨٤٩ فقر دم شديدًا متميزًا عن مرض الغدة الكظرية الذي نشر عنه لاحقًا. تطور فهم هذه الحالة خلال العقود التالية وأصبحت تُعرف بفقر الدم الخبيث، وهو اضطراب يرتبط غالبًا بسوء امتصاص فيتامين ب١٢ نتيجة نقص العامل الداخلي في المعدة. براستيرون هو الاسم الدوائي لهرمون ديهيدرو إيبي أندروستيرون، وهو هرمون تنتجه الغدة الكظرية طبيعيًا. دُرس استعماله لدى بعض المصابات بقصور الغدة الكظرية ومرض أديسون، وحصلت تركيبات منه على أوضاع تنظيمية خاصة في الولايات المتحدة، لكن فائدته تختلف ولا يعد علاجًا بديلًا عن الهرمونات الأساسية. كانت فرقة «أديسون رود» أول فرقة موسيقى مسيحية ناشئة تحصل على صفحة بث خاصة في نابستر لألبومها الأول الذي حمل اسمها. واستخدمت المبادرة للتعريف بالعمل قبل انتشاره التجاري.