اكتشف الفلكي الفرنسي جيروم أوجين كوجيا في مرصد مرسيليا يوم ١٧ أبريل ١٨٧٤ مذنبًا أصبح من ألمع مذنبات القرن التاسع عشر. بلغ الحضيض في يوليو على مسافة تقارب ثلثي المسافة بين الأرض والشمس، واقترب من الأرض إلى نحو ٤٣ مليون كيلومتر، لا عشرات الآلاف من الكيلومترات. وتبين أن مداره يمتد آلاف السنين.

من الدفتر
اكتشف الفلكي الإيطالي جيوفاني باتيستا دوناتي سنة ١٨٥٨ مذنبًا شديد السطوع حمل اسمه وأصبح من أشهر مذنبات القرن التاسع عشر. وكان أول مذنب يُصوَّر فوتوغرافيًا؛ التقط وليام أشر وود صورة له في سبتمبر ١٨٥٨، ثم صوّره جورج بوند عبر تلسكوب في مرصد هارفارد في اليوم التالي. اكتشف الفلكيان "آلان هيل" و"توماس بوب" المذنب "هيل بوب" سنة ١٩٩٥ بصورة مستقلة، عندما كان لا يزال بعيدًا عن الشمس. أصبح لاحقًا من ألمع مذنبات القرن العشرين وظل مرئيًا بالعين المجردة لنحو ثمانية عشر شهرًا، ما جعله ظاهرة فلكية وجماهيرية عالمية. ولفت ملايين المراقبين حول العالم. اكتشف الفلكي السويسري "يوهان جورج تراليس" المذنب العظيم لعام ١٨١٩، الذي أصبح من ألمع مذنبات ذلك العام. درس الفيزيائي الفرنسي "فرانسوا أراغو" ضوء المذنب باستخدام الاستقطاب، في واحدة من أوائل التطبيقات الفلكية لهذه التقنية، ما ساعد على فهم طبيعة الضوء المنعكس من الأجرام. مر مذنب "إيكيا سيكي" قرب الحضيض الشمسي يوم ٢١ أكتوبر ١٩٦٥ على مسافة تقل عن نصف مليون كيلومتر فوق سطح الشمس. كان من ألمع مذنبات القرن العشرين وأمكن رؤيته نهارًا قرب الشمس في بعض المناطق. ينتمي المذنب إلى مجموعة كروتز من المذنبات الراعية للشمس، وانقسمت نواته إلى أجزاء أثناء اقترابه الشديد. اكتشف الفلكي الفرنسي هيرفي فاي مذنبًا في نوفمبر ١٨٤٣ تبين لاحقًا أنه مذنب دوري من عائلة المشتري. يدور مذنب فاي حول الشمس في نحو سبع سنوات ونصف، ويتأثر مداره بجاذبية المشتري. أعيد رصده في عودات لاحقة، فأكدت الحسابات طبيعته الدورية واستقرار مساره النسبي.