استخدم الفيزيائي البريطاني باتريك بلاكيت غرفة السحاب، لا غرفة الفقاعات، لتصوير مسارات الجسيمات الناتجة من قذف النيتروجين بجسيمات ألفا. نشر سنة ١٩٢٥ صورًا أظهرت تحول نواة النيتروجين إلى أكسجين مع انبعاث بروتون. أسهمت التقنية في جعل التفاعلات النووية مرئية ومهدت لأبحاث الجسيمات والأشعة الكونية.