طوّر إرنست غودباستور وأليس مايلز وودروف وزملاؤهما سنة ١٩٣١ طريقة لتنمية بعض الفيروسات في أغشية أجنة الدجاج داخل البيض المخصب. وفرت التقنية وسطًا حيًا يمكن التحكم فيه لإكثار الفيروسات بعيدًا عن الحيوانات الكاملة، ومهدت لتطوير إنتاج عدد من اللقاحات ودراسة الفيروسات تجريبيًا.

من الدفتر
أدت القوانين التي تمنع تربية الدجاج في أقفاص ضيقة، والمطبقة في الولايات المتحدة ودول أوروبية، إلى زيادة تكاليف التشغيل في مزارع إنتاج البيض. وانعكست هذه الزيادة على السعر النهائي الذي يدفعه المستهلك، رغم ارتباط تلك القوانين بالرفق بالحيوان وتحسين ظروف تربية الدجاج. ارتبطت إعادة تنشيط الفيروسات الكامنة بارتفاع مؤشرات الالتهاب وشدة كوفيد لدى المرضى، وظهرت إشارات إلى صلة بعض فيروسات الهربس بأعراض تستمر بعد انتهاء العدوى الحادة. ولا تثبت النتائج أن الفيروسات المعاد تنشيطها تسبب كوفيد الطويل مباشرة، فقد تكون جزءاً من تغيرات مناعية والتهابية أوسع. الفيروسات كائنات مجهرية شديدة الصغر، يقل قطر بعضها عن واحد من ألف من المليمتر، ولا تُرى إلا بأقوى المجاهر الإلكترونية. وتحتاج كتلتها إلى عدة ملايين من الفيروسات للاقتراب من جرام واحد، لكنها تستطيع فرض وجودها والتكاثر داخل الجسم، مسببة أمراضًا تتحدى الطب الحديث. نجح علماء في توليد أجنة فئران باستخدام الخلايا الجذعية، من دون بويضة أو حيوان منوي أو رحم. وامتلكت الأجنة أدمغة وقلوبًا نابضة، بينما تتميز الخلايا الجذعية بكونها غير متخصصة وقابلة للتحول إلى خلايا ناضجة ذات وظائف خاصة، بما يتيح تكوين أنسجة ذات خصائص مختلفة داخل المختبر. ينبغي تنظيف الأسطح والأدوات التي لامست الدجاج النيئ أو سوائله جيدًا بالماء والصابون، مع غسل اليدين مباشرة بعد التعامل معه. ويُستحسن تجنب غسل الدجاج تحت الماء الجاري قدر الإمكان، لأن الغسل قد ينثر البكتيريا على مواضع أخرى، فيزيد احتمال انتقالها داخل المطبخ.