أطلقت "وكالة الاستخبارات المركزية" الأمريكية برنامج "إم كيه ألترا" سنة ١٩٥٣ لدراسة وسائل التأثير في السلوك والاستجواب، وشمل تجارب سرية استخدمت عقاقير مثل "إل إس دي" وأحيانًا على أشخاص من دون موافقة مستنيرة. كُشف البرنامج في السبعينيات وأثار انتقادات واسعة لانتهاكاته الأخلاقية والقانونية.

من الدفتر
كشفت وثائق وتحقيقات أمريكية في السبعينيات تفاصيل برنامج "إم كيه ألترا" السري الذي أدارته "وكالة الاستخبارات المركزية" لدراسة التأثير في السلوك والاستجواب. شملت التجارب عقاقير وتقنيات نفسية، وأجريت بعض التجارب دون موافقة المشاركين، ما أثار انتقادات واسعة وانتهاكات أخلاقية وقانونية. أنشأ الرئيس الأميركي هاري ترومان مجموعة الاستخبارات المركزية في يناير ١٩٤٦ لتنسيق أعمال الاستخبارات الخارجية بعد الحرب العالمية الثانية. مثّلت المجموعة مرحلة انتقالية بين أجهزة الحرب والمؤسسة الدائمة التي ظهرت لاحقًا، وأُلغيت عام ١٩٤٧ مع إنشاء وكالة الاستخبارات المركزية بموجب قانون الأمن القومي. اندلع حريق في ملهى "فاكتوري" بمدينة كيتو في الإكوادور سنة ٢٠٠٨ أثناء فعالية موسيقية باسم "ألترا تومبا". تسببت مؤثرات نارية في اشتعال المكان، فقتل الحريق ١٩ شخصًا وأصاب ما لا يقل عن ٢٤ آخرين. كشف الحادث عن قصور في السلامة ومخارج الطوارئ وأثار نقاشًا حول تنظيم الحفلات المغلقة. استُخدم وصف "ألترا" في الخطاب السياسي بماليزيا وسنغافورة خلال ستينيات القرن العشرين للإشارة إلى سياسيين أو ناشطين عُدوا متطرفين في الدفاع عن مصالح عرقية أو قومية. كان المصطلح جدليًا ويختلف معناه باختلاف المتحدث، وارتبط بالتوترات التي سبقت انفصال سنغافورة عن ماليزيا سنة ١٩٦٥. بدأت محطة "كيه يو إتش تي" البث من حرم جامعة هيوستن في تكساس عام ١٩٥٣، وتُعد أول محطة تلفزيون عامة تعليمية في الولايات المتحدة. أنشأتها الجامعة لتقديم برامج تعليمية وثقافية غير تجارية، وأصبحت نموذجًا مبكرًا للبث العام الأميركي وخدمة الجمهور بالتلفزيون.