أطلقت "وكالة الاستخبارات المركزية" الأمريكية برنامج "إم كيه ألترا" سنة ١٩٥٣ لدراسة وسائل التأثير في السلوك والاستجواب، وشمل تجارب سرية استخدمت عقاقير مثل "إل إس دي" وأحيانًا على أشخاص من دون موافقة مستنيرة. كُشف البرنامج في السبعينيات وأثار انتقادات واسعة لانتهاكاته الأخلاقية والقانونية.