الغرغرينا هي حالة موت أنسجة الجسم بسبب نقص تدفق الدم إليها أو إصابتها بعدوى بكتيرية خطيرة، وقد تحدث نتيجة الإصابة بسبب تجمع البكتيريا في الجروح التي لا يصل إليها الدم، وتنتج سموماً تسبب موت الأنسجة. ومن أبرز أعراضها الانتفاخ تحت الجلد، وظهور بثور مليئة بسائل بني محمر. ويمكن علاجها عن طريق إزالة الأنسجة الميتة من الطرف المصاب وإعطاء المضادات الحيوية لقتل البكتيريا، وفي الحالات الشديدة يتم بتر أقسام كبيرة من الجزء المصاب.

من الدفتر
نُشرت في مايو ٢٠١٩ حالة علاج مراهقة بريطانية تُدعى "إيزابيل هولداواي" بعد إصابتها بعدوى شديدة مقاومة للأدوية من بكتيريا المتفطرة الخراجية. استخدم الأطباء مزيجًا من عاثيات بكتيرية جرى تعديل بعضها وراثيًا، وكانت الحالة علامة مهمة في تطوير العلاج بالعاثيات المهندسة. أعلن القصر الملكي في ٢٣ أغسطس ٢٠٢٦ تدهور حالة الملك هارالد الخامس الصحية بعد دخوله المستشفى للعلاج من فقر الدم وإصابته بعدوى بكتيرية في الدم. تلقى الملك علاجًا بالمضادات الحيوية واستجاب له، ووُصفت حالته بالمستقرة، بينما تولى ولي العهد الأمير هاكون مهام الوصي على العرش خلال فترة مرضه. قد يزيد نقص الحديد أو فقر الدم الشعور بالبرد، لأن انخفاض قدرة الدم على نقل الأكسجين قد يؤثر في إحساس الجسم بالحرارة. وقد يصبح الإحساس بالبرودة أوضح عندما تترافق هذه الحالة مع تراجع كفاءة وصول الأكسجين إلى أنسجة الجسم المختلفة، فيتأثر إدراك الحرارة وتزداد حساسية الجسم للبرد. طور أليكسيس كاريل ومونتروز بوروز في ١٩١٠ و١٩١١ تقنيات لزراعة أنسجة حيوانية خارج الجسم، مستفيدين من عمل روس هاريسون الأسبق. استخدما أوساطًا تعتمد على بلازما الدم وطورا طرقًا لإبقاء قطع الأنسجة حية ومراقبة نموها، فأسهما في تأسيس زراعة الأنسجة التي سبقت زراعة الخلايا الحديثة. تلقت الأمريكية "آن ميلر" في عام ١٩٤٢ علاجًا بالبنسلين بعد إصابتها بعدوى خطيرة، وأصبحت من أوائل المرضى في الولايات المتحدة الذين أنقذهم الدواء بنجاح. أشرف على علاجها الطبيبان "أورفان هيس" و"جون بومستيد"، وجاءت حالتها في مرحلة انتقال البنسلين من التجارب المحدودة إلى الإنتاج والعلاج واسع النطاق.