حقائق مدهشة عن العين البشرية: تستطيع عين الإنسان أن تميز ١٠ ملايين لوناً مختلفاً، لو كانت عين الإنسان كاميرا رقمية لكانت بدقة ٥٧٦ ميغابيكسل، الإنسان يقضي ١٠% من وقت الاستيقاظ بعيون مغلقة بسبب الرمش، ترمش العين حوالي ١٢ مرة بالدقيقة، العضلات المتحكمة في العينين هي الأكثر نشاطاً في عضلات الجسم، الرجال أكثر عرضة للإصابة بعمى الألوان من النساء، تركيب دموع الفرح تختلف عن دموع الحزن، رغم ارتفاع أصواتهم بالبكاء إلا أن الأطفال حديثي الولادة لا يكون لهم دموع.

من الدفتر
العين البشرية لا تمتلك الطبقة العاكسة المعروفة باسم البساط الشفاف، التي تعيد الضوء عبر الشبكية وتساعد حيوانات ليلية على الرؤية في الإضاءة الخافتة. ولا تستطيع أي عين تكوين صورة في الظلام الكامل، لأن انعدام الضوء يمنع وصوله إلى الشبكية. لذلك بقيت قصة نونغ يوسوي ادعاءً إعلاميًا غير مثبت. يرتبط فرك العين باستمرار بالتحديق في الشاشات الإلكترونية، وقد يؤدي هذا السلوك إلى تهيج العين والإضرار براحة الرؤية ووظيفتها. ويؤثر لمس العين المتكرر في صحتها، ولا سيما عندما يحدث بعنف، إذ قد يزيد الانزعاج المرتبط بإجهاد العين ويهدد سلامة البصر مع تكراره. كتب الشاعر البريطاني "ألفرد تينيسون" قصيدته الغنائية "دموع، دموع خاملة" سنة ١٨٤٧ من دون استخدام قافية منتظمة في نهايات الأبيات. ومع ذلك صيغت القصيدة بإيقاع وتركيب يجعل كثيرًا من القراء لا يلاحظون غياب القافية، وهو جانب بارز في بنائها الشعري. يمكن تحويل الهاتف الذكي القديم، سواء كان يعمل بنظام أندرويد أو نظام آي أو إس، إلى كاميرا مراقبة باستخدام تطبيقات مثل ألفريد كاميرا. ويتطلب ذلك تثبيت التطبيق على الهاتف القديم والهاتف الحالي، ليعمل الهاتف القديم كاميرا مراقبة فعالة، مع إتاحة متابعة المكان عبر الهاتف الحالي. يرتبط التدخين بزيادة خطر الإصابة بإعتام عدسة العين والتنكس البقعي، وقد يضر بقوة البصر ووظيفة العين. ويجعل التدخين صحة العينين أكثر عرضة لمشكلات تهدد سلامة الرؤية، لذلك يرد تجنبه ضمن العادات المرتبطة بالوقاية من أضرار قد تصيب العين وتؤثر في أدائها أيضًا.