أصدر القائد الكونفدرالي "روبرت إي لي" في ١٠ أبريل ١٨٦٥ "الأمر العام رقم ٩"، وهو خطاب وداع إلى "جيش فرجينيا الشمالية" بعد يوم من استسلامه للقائد الاتحادي "يوليسيس غرانت" في أبوماتوكس. أنهى الخطاب عمليًا خدمة أحد أهم الجيوش الكونفدرالية في أواخر "الحرب الأهلية الأمريكية".

من الدفتر
نُشر "خطاب وداع جورج واشنطن" في صحيفة بفيلادلفيا في ١٩ سبتمبر ١٧٩٦، وأعلن فيه الرئيس "جورج واشنطن" عدم ترشحه لولاية ثالثة. حذّر الخطاب من الانقسامات الحزبية والتحالفات الخارجية الدائمة، وأصبح وثيقة مؤثرة في الثقافة السياسية الأمريكية وفي النقاش حول توجهات السياسة الخارجية. بدأ الجنرال الكونفدرالي "روبرت إي لي" عام ١٨٦٣ تحريك جيش فرجينيا الشمالية نحو الأراضي الشمالية في حملة انتهت بمعركة غيتيسبرغ. هدفت العملية إلى نقل القتال بعيدًا عن فرجينيا وتهديد مدن الاتحاد، لكن هزيمة الجيش الكونفدرالي في غيتيسبرغ أصبحت نقطة تحول كبرى في الحرب الأهلية. وقعت "معركة سيلرز كريك" في فرجينيا يوم ٦ أبريل ١٨٦٥ أثناء تراجع جيش فرجينيا الشمالية بقيادة "روبرت لي". تمكنت قوات الاتحاد من قطع أجزاء كبيرة من الجيش الكونفدرالي وأسر آلاف الجنود وعدة جنرالات. عُدت المعركة آخر مواجهة كبرى قبل استسلام "لي" في أبوماتوكس بعد ثلاثة أيام. استسلم الجنرال الكونفدرالي "روبرت إي لي" للجنرال الاتحادي "يوليسيس غرانت" في "أبوماتوكس كورت هاوس" بفرجينيا في أبريل ١٨٦٥. لم تنه الواقعة الحرب الأهلية الأمريكية قانونيًا وفوريًا، لكنها أنهت جيش فرجينيا الشمالية وأطلقت سلسلة استسلامات كونفدرالية جعلتها رمزًا لنهاية القتال الرئيسي في الحرب. قدّم الضابط الأمريكي "روبرت إدوارد لي" استقالته من جيش الولايات المتحدة في ٢٠ أبريل ١٨٦١ بعد انفصال فرجينيا عن الاتحاد. كان قد خدم أكثر من ربع قرن في الجيش، ثم اختار الارتباط بولايته وأصبح لاحقًا قائدًا بارزًا لجيش فرجينيا الشمالية التابع للولايات الكونفدرالية خلال "الحرب الأهلية".