أُعيدت تسمية مدينة تساريتسين الروسية إلى "ستالينغراد" سنة ١٩٢٥ تكريمًا لـ"جوزيف ستالين" ودوره الذي روّجت له الدولة في الدفاع عن المنطقة خلال الحرب الأهلية الروسية. أصبحت المدينة لاحقًا مسرحًا لمعركة شهيرة في الحرب العالمية الثانية، ثم تغير اسمها إلى فولغوغراد سنة ١٩٦١.

من الدفتر
وصلت قوات من الجيش الألماني السادس إلى ضفة نهر الفولغا داخل ستالينغراد في نوفمبر ١٩٤٢ بعد قتال مديني شديد. سيطر الألمان على معظم المدينة وقسموا الدفاعات السوفيتية إلى جيوب ضيقة، لكنهم فشلوا في إسقاطها قبل بدء الهجوم السوفيتي المضاد الذي حاصر الجيش السادس. استسلم المشير الألماني "فريدريش باولوس" للقوات السوفيتية في ستالينغراد عام ١٩٤٣ بعد حصار "الجيش السادس" ونفاد المؤن. استسلمت الوحدات المتبقية بعد يومين، منهية واحدة من أعنف معارك الحرب العالمية الثانية. مثّل الانتصار السوفيتي تحولًا استراتيجيًا مهمًا على الجبهة الشرقية. انتهت "معركة ستالينغراد" في ٢ فبراير ١٩٤٣ باستسلام آخر القوات الألمانية المنظمة داخل المدينة أمام "الجيش الأحمر". استمرت المعركة منذ صيف ١٩٤٢ وأصبحت إحدى نقاط التحول الكبرى في "الحرب العالمية الثانية"، إذ أوقفت التقدم الألماني شرقًا وبدأ بعدها تراجع طويل لقوات المحور على الجبهة الشرقية. بدأت المرحلة الرئيسية من "معركة ستالينغراد" في صيف ١٩٤٢ مع وصول القوات الألمانية إلى ضفاف الفولغا وهجومها على المدينة. تحول القتال إلى معارك شوارع شديدة ثم إلى تطويق سوفيتي للجيش السادس. انتهت المعركة باستسلام القوات الألمانية مطلع ١٩٤٣ وكانت نقطة تحول كبرى في الجبهة الشرقية. بدأت حملة ستالينغراد صيف ١٩٤٢، واشتد القتال في أغسطس مع وصول القوات الألمانية إلى المدينة وقصفها جوًا على نطاق واسع. تحولت المعركة إلى قتال شوارع ثم تطويق سوفيتي للجيش السادس. انتهت باستسلام القوات الألمانية مطلع ١٩٤٣ وكانت نقطة تحول كبرى على الجبهة الشرقية.