صوّت ناخبو أستراليا الغربية عام ١٩٣٣ بأغلبية كبيرة لمصلحة الانفصال عن الاتحاد الأسترالي في استفتاء غير ملزم. أرسلت حكومة الولاية وفدًا إلى لندن، لكن البرلمان البريطاني رفض التدخل لأن المسألة دستورية داخلية أسترالية، وبقيت أستراليا الغربية جزءًا من الكومنولث الأسترالي.

بنك المعلومات
صوّت مؤتمر ولاية مسيسيبي في ٩ يناير ١٨٦١ بأغلبية ٨٤ مقابل ١٥ على الانفصال عن الولايات المتحدة، لتصبح الولاية الثانية التي تنسحب من الاتحاد بعد ساوث كارولاينا. ربط إعلان أسباب الانفصال موقف الولاية صراحةً بالحفاظ على نظام العبودية، ثم انضمت إلى الولايات الكونفدرالية. صوّت ناخبو المملكة المتحدة في استفتاء ٢٣ يونيو ٢٠١٦ لمصلحة مغادرة "الاتحاد الأوروبي" بنسبة تقارب ٥٢٪ مقابل ٤٨٪ للبقاء. عُرفت العملية باسم "بريكست"، وأطلقت سنوات من المفاوضات والأزمات السياسية قبل أن تنسحب المملكة المتحدة رسميًا من الاتحاد في يناير ٢٠٢٠. صوت النرويجيون بأغلبية ساحقة في استفتاء سنة ١٩٠٥ لتأييد قرار البرلمان إنهاء الاتحاد مع السويد. جاء التصويت بعد أزمة دستورية حول حق النرويج في إدارة قنصلياتها الخارجية، ومهد لمفاوضات سلمية انتهت باعتراف السويد بالانفصال وقيام النرويج دولة مستقلة بملكها الخاص. صوّت ناخبو جزر فارو في استفتاء ١٤ سبتمبر ١٩٤٦ بفارق ضئيل لمصلحة الانفصال عن الدنمارك، وأُعلن الاستقلال محليًا في ١٨ سبتمبر، لكن الحكومة الدنماركية لم تعترف به. حل الملك "كريستيان العاشر" البرلمان المحلي في ٢٤ سبتمبر، وانتهت الأزمة بمنح الجزر حكمًا ذاتيًا واسعًا سنة ١٩٤٨ مع بقائها ضمن المملكة. أُعلنت سنة ٢٠١٩ نتيجة استفتاء بوغانفيل بشأن مستقبل الإقليم التابع لبابوا غينيا الجديدة، وصوت أكثر من ٩٨ بالمئة من المشاركين لصالح الاستقلال. كان الاستفتاء غير ملزم تلقائيًا ويتطلب تفاوضًا وتصديقًا سياسيًا، لكنه منح حركة الاستقلال تفويضًا شعبيًا واضحًا لمواصلة مسار الانفصال.