توزيع بواسون توزيع احتمالي منفصل يصف عدد مرات وقوع حدث نادر أو مستقل خلال فترة زمنية أو مساحة محددة عندما يكون معدل الوقوع معروفاً. يستخدم في الإحصاء لدراسة أحداث مثل وصول المكالمات أو الأخطاء أو الحوادث أو الجسيمات أو الطلبات. يتميز بأن متوسطه وتباينه يرتبطان بالمعلمة نفسها، مما يجعله نموذجاً عملياً للأحداث المتفرقة. يمثل توزيع بواسون أداة رياضية لفهم العشوائية المنظمة في الزمن والمكان.

من الدفتر
قدم سيميون دني بواسون سنة ١٨٣٧ التوزيع الاحتمالي الذي حمل اسمه أثناء دراسته لاحتمالات الأحداث النادرة. يصف التوزيع عدد مرات وقوع حدث مستقل خلال فترة أو مساحة محددة عندما يكون متوسط الوقوع ثابتًا، ويستخدم في مجالات كثيرة مثل الإحصاء والفيزياء والاتصالات وتحليل المخاطر. تولى "أبيل فرانسوا بواسون"، مركيز ماريني، إدارة مباني الملك في فرنسا سنة ١٧٥١ وهو في الرابعة والعشرين تقريبًا. ساعده نفوذ شقيقته الكبرى "مدام دو بومبادور"، المقربة من الملك "لويس الخامس عشر"، على الوصول إلى المنصب الذي أشرف من خلاله على مشروعات فنية ومعمارية ملكية مهمة. بحث سيميون دوني بواسون سنة ١٨٠٩ في الاضطرابات التي تسببها جاذبية الكواكب بعضها لبعض، ووسع نتائج تتعلق باستقرار الحركات الكوكبية إلى تقريب أعلى. كما طور صياغات رياضية لطريقة تغير الثوابت في مسائل الميكانيكا، وأسهم عمله في تقدم الميكانيكا السماوية بعد لاغرانج ولابلاس. ٧ ديسمبر ٢٠٠٤ تاريخ يقع ضمن التقويم الميلادي ويُستخدم عادة للإشارة إلى يوم محدد في أحداث تاريخية أو مواعيد شخصية أو مذكرات زمنية. التاريخ يتألف من يوم وهو ٧ وشهر وهو ديسمبر وسنة وهي ٢٠٠٤، ويُعبر عنه في الأرشيفات والسجلات والتقويمات لتمييز الوقائع التي جرت في ذلك اليوم بدقة زمنية. استخدام عبارة ٧ ديسمبر ٢٠٠٤ يساعد على وضع حدث أو وثيقة ضمن سياق زمني واضح ويسمح بربطها بأحداث أخرى وقعت قبلها أو بعدها عند دراسة تسلسل الوقائع أو إعداد جداول زمنية للأحداث التاريخية أو الشخصية. الألعاب العشوائية في نظريّة الألعاب هي فئة من الألعاب الديناميكيّة التي يشارك فيها لاعب واحد أو أكثر، وتتميّز بوجود انتقال احتمالي بين حالات اللعبة وفقًا لنتائج الإجراءات، وتُعد هذه الفئة تعميمًا لنموذج الألعاب المتكرّرة. تتكوّن الألعاب العشوائية من مراحل زمنية متتالية يتخذ فيها اللاعبون قرارات تؤثر على العوائد الحالية وعلى احتمالات الانتقال إلى حالات مستقبلية مختلفة، وتُطبّق في نماذج اقتصادية وبيئية وتكنولوجية لتحليل الاستراتيجيات والتوازنات الشرطيّة مثل توازن ماركوف المثالي، مع اعتماد أدوات تحليلية لمقارنة السلوك طويل الأمد تحت عدم اليقين.