الخط العربي في يونيكود مجموعة ترميز حاسوبية تضم الحروف العربية وأشكالها وعلامات الترقيم والزخارف والرموز اللازمة لتمثيل العربية ولغات أخرى تستخدم الحرف العربي. يتيح يونيكود كتابة النص العربي وتبادله عبر الأنظمة والبرامج دون ضياع أو اختلاف في التمثيل. تشمل الكتلة حروفاً أساسية وممددة وعلامات خاصة. يمثل هذا الترميز بنية خفية ضرورية لبقاء العربية حاضرة في العالم الرقمي.

من الدفتر
الخط العربي هو الخط المستخدم في كتابة الحروف العربية، وقد تحول في العصور الإسلامية إلى فن جمالي ازدهر فيه الإبداع وتجسدت عبره الحضارة العربية الأصيلة. وأصبح الخط العربي في العصر الحديث مدرسة فنية جمالية ومنهجًا يدرس في المدارس والجامعات، جامعًا بين الكتابة والجمال. الخط الكوفي من أقدم أنواع الخط العربي، وقد نشأ على يد الخطاط العراقي ابن مقلة، ويُعد أصل الخطوط العربية كلها. ويمثل الخط الكوفي جانبًا مهمًا من تاريخ الكتابة العربية، إذ ارتبط بتطور فنون الخط العربي وتنوع أشكاله وأساليبه في العصور الإسلامية المختلفة. النقل العلمي نظام معياري لتمثيل اللغات السلافية المكتوبة بالسيريلية باستخدام الحروف اللاتينية وعلامات التشكيل. نشأ في الدراسات اللغوية الأوروبية خلال القرن التاسع عشر واستفاد من تقاليد الإملاء الكرواتي والتشيكي، ويسمح بتحويل منتظم بين الحروف الأصلية والرموز المقابلة لأغراض البحث والفهرسة. استُخدم الخط العربي في تزيين المساجد والقباب والقصور والعملات الذهبية والأواني الفخارية، واقترن بالزخرفة الإسلامية في مجالات متعددة. كما استُخدم الخط العربي في نسخ القرآن الكريم والمخطوطات العربية الأصيلة والكتب، معتمدًا على الدوائر والنقاط والتشكيل والمد، وهي عناصر تضفي عليه جمالًا إبداعيًا. أسهم الخط العربي في حفظ القرآن الكريم كتابة منذ عصر الرسول صلى الله عليه وسلم، وأدى دورًا كبيرًا في حفظ السنة النبوية الشريفة. ويساعد تعلم الخط العربي الطالب على اكتساب مهارات الترتيب والتنظيم والدقة والموازنة والصبر، ويعزز ارتباطه بالقيم والحضارة الإسلامية الأصيلة.