وزارة الإنتاج الحربي في مصر وزارة مسؤولة عن إدارة المصانع والهيئات التابعة للإنتاج العسكري، مع مساهمة واسعة في الصناعات المدنية. نشأت لتلبية احتياجات القوات المسلحة من المعدات والذخائر والمنتجات الفنية، ثم امتد دورها إلى مشروعات البنية التحتية والتصنيع المحلي. تمثل الوزارة نموذجاً للمؤسسة الصناعية المرتبطة بالأمن القومي، حيث تستخدم القدرات الهندسية والإنتاجية في دعم الدفاع والتنمية معاً.

من الدفتر
أُنشئت "وزارة الزراعة الأمريكية" سنة ١٨٦٢ بوصفها دائرة اتحادية غير ممثلة في مجلس الوزراء. وفي سنة ١٨٨٩ وقّع الرئيس "غروفر كليفلاند" قانونًا رفعها إلى مستوى وزارة وزارية يرأسها وزير عضو في مجلس الوزراء، فأصبحت مسؤولة على المستوى الاتحادي عن سياسات الزراعة والغذاء والموارد الريفية. المتحف الحربي في مصر هو متحف تاريخي عسكري يقع في قلعة صلاح الدين بالقاهرة، ويوثق تطور الجيش المصري عبر العصور من خلال مقتنيات ووثائق ونماذج عن الحروب والأسلحة والقادة. بدأ في مبنى وزارة الدفاع القديم، وتنقل بين مقار عدة قبل استقراره في قصر الحرم بالقلعة، ثم خضع لتجديدات متعددة. أنشأ الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت مجلس العمل الحربي الوطني بأمر تنفيذي في ١٢ يناير ١٩٤٢، بعد دخول الولايات المتحدة الحرب العالمية الثانية. كانت مهمته تسوية نزاعات العمل ومنع الإضرابات والإغلاقات التي قد تعطل الإنتاج الحربي، مع تمثيل الحكومة وأصحاب العمل والعمال داخل المجلس. ألبرت سبير مهندس وسياسي ألماني ارتبط بالنظام النازي، وعمل مستشاراً لهتلر ثم مسؤولاً عن إنتاج الأسلحة خلال الحرب العالمية الثانية. بدأ نشاطه بتصميم النصب والديكورات الدعائية للحكومة النازية، ثم تولى الإنتاج الحربي وزاد إنتاج الأسلحة اعتماداً على العمالة القسرية. وفي نهاية الحرب رفض تنفيذ أمر هتلر بتدمير المصانع الألمانية، ثم حوكم في نورمبورج بصفته مجرم حرب، واعترف بمسؤوليته عن استخدام عمالة الرق، وحكم عليه بالسجن، وكتب لاحقاً مذكرات مهمة عن قادة الحزب النازي. أنشأت الولايات المتحدة سنة ١٩٦٥ "وزارة الإسكان والتنمية الحضرية" كوزارة اتحادية مسؤولة عن سياسات الإسكان وتطوير المدن. جاءت الخطوة في عهد الرئيس "ليندون جونسون" ضمن برامج "المجتمع العظيم"، وأصبحت الوزارة مسؤولة عن الإسكان الميسر والتجديد الحضري ومكافحة التمييز في السكن.