أطاحت الثورة الوطنية البوليفية عام ١٩٥٢ بالحكومة القائمة وأوصلت "الحركة القومية الثورية" إلى السلطة بعد قتال في لاباز ومدن أخرى. أطلقت الحكومة الجديدة إصلاحات واسعة شملت الاقتراع العام وتأميم مناجم القصدير وإصلاح الأراضي، وأعادت تشكيل بنية الدولة والمجتمع البوليفي في العقود التالية.

من الدفتر
اندلعت "الثورة الوطنية البوليفية" في أبريل ١٩٥٢ عندما هزمت قوات وحشود مرتبطة بـ"الحركة القومية الثورية" الجيش الحكومي وسيطرت على لاباز. أعادت الثورة "فيكتور باز إستنسورو" إلى الرئاسة، وتبعتها إصلاحات واسعة شملت الاقتراع العام وتأميم مناجم القصدير وإصلاح ملكية الأراضي. استولى ضباط مرتبطون بحزب "البعث العربي الاشتراكي" على السلطة في سوريا بانقلاب ٨ مارس ١٩٦٣، وأُطيح بالحكومة القائمة بعد مرحلة من الاضطراب السياسي. أسس الانقلاب لنظام بعثي طويل الأمد، ثم رسخ "حافظ الأسد" سيطرته على الدولة بعد الحركة التصحيحية عام ١٩٧٠. بدأت الثورة الرومانية في ديسمبر ١٩٨٩ باحتجاجات في تيميشوارا ثم انتشرت إلى بوخارست ومدن أخرى، وانتهت بسقوط نظام "نيكولاي تشاوشيسكو" وإعدامه مع زوجته بعد محاكمة سريعة. كانت رومانيا الدولة الوحيدة في موجة انهيار الأنظمة الشيوعية الأوروبية سنة ١٩٨٩ التي أطيح بقيادتها بعنف واسع. بدأت الثورة الإسبانية المعروفة باسم "الثورة المجيدة" في سبتمبر ١٨٦٨ بتمرد عسكري ضد الملكة "إيزابيل الثانية"، واتسعت الحركة سريعًا بعد انضمام قادة مدنيين وعسكريين. انتهت الثورة بسقوط حكم الملكة ونفيها إلى فرنسا، وفتحت مرحلة سياسية تجريبية عُرفت بالعهد الديمقراطي. نشر المفكر والسياسي الأيرلندي البريطاني "إدموند بيرك" كتاب "تأملات في الثورة في فرنسا" سنة ١٧٩٠، مهاجمًا التحولات الثورية الجذرية ومؤكدًا أهمية المؤسسات والتقاليد المتراكمة. أصبح الكتاب نصًا مؤثرًا في الفكر المحافظ الحديث وفي الجدل الأوروبي حول الثورة الفرنسية.