نهر ليمبوبو هو مجرى مائي هام يجري لمسافات شاسعة في الجنوب الشرقي من قارة إفريقيا، وينبع من مناطق مرتفعة ليفصل بين جنوب إفريقيا وبتسوانا وزمبابوي. يجتاز النهر دولة موزمبيق ليصب في المحيط الهندي، ويُعرف أيضاً بنهر التماسيح نظراً لانتشارها فيه. يتأثر الجزء الأخير من النهر بظاهرة المد والجزر، بينما يتفاوت حال بقية المجرى بين الضحالة في مواسم الجفاف والفيضان الهادر في مواسم الأمطار، ويعد نهر أوليفانتز رافده الرئيسي.

من الدفتر
نهر ميكونج أطول أنهار شبه جزيرة الهند الصينية يجري لمسافات شاسعة في الاتجاه الجنوبي الشرقي ويشكل جزءاً من الحدود بين عدة دول. يمر النهر عبر مناطق مختلفة قبل أن يصب في بحر الصين ويعرف في منطقة الدلتا السفلية باسم آخر. لا تستطيع السفن الإبحار فيه إلا لمسافة محدودة بينما تعترض المنحدرات والمرتفعات الرملية مجرى النهر في المناطق الداخلية البعيدة. نهر بارانا يقع في جنوب وسط أمريكا الجنوبية، ويسير عبر البرازيل وباراغواي والأرجنتين، وتشكل روافده مجمع مياه كثيف، ويجري إلى المحيط الأطلسي عابراً الريو دي لا بلاتا. يساوي حجمه حجم دلتا نهر المسيسيبي، ويبلغ طوله ٣,٩٩٨ كيلومتراً، وهو ثاني أكبر أنهار أمريكا الجنوبية حجماً بعد نهر الأمازون، ويعرفه الإسبان والبرتغاليون باسم الريو بارانا أيضاً. بُني سد إيتايبو على هذا النهر، وهو أكبر محطة توليد للطاقة الكهربائية مائية في العالم، وتعتمد مدن ساو باولو وبوينس آيرس وغيرها على خدمات مجمع مياه نهر بارانا. يُعد النهر صالحاً للملاحة ويُستخدم كمسار مائي مهم، كما يشكل مصدراً لدخل الصيادين. يجري نهر وولكيل شمالًا عبر نيوجيرسي ونيويورك قبل أن يصب في مجرى روندوت كريك، الذي يتجه بدوره إلى نهر هدسون. هذا التسلسل يجعل وولكيل مثالًا غير مألوف على نهر يحمل اسم "نهر" ويصب في مجرى يسمى "خورًا"، وهي تسمية تاريخية لا تعكس بالضرورة الحجم أو التصنيف الهيدرولوجي الفعلي لكل مجرى. نهر يامونا، أو جمنة، أحد أكبر روافد نهر الغانج في شمال الهند، وينبع من نهر يامونوتري الجليدي في جبال الهيمالايا بولاية أوتاراخند. يجري نحو ١٣٧٦ كيلومترًا ويمر قرب دلهي وأغرا، ثم يلتقي الغانج في براياجراج. يعتمد عليه ملايين السكان للري والمياه، لكنه يعاني تلوثًا شديدًا في بعض مقاطعه. يجري نهر كومال بالكامل تقريبًا داخل مدينة نيو براونفلز في ولاية تكساس الأمريكية، وينبع من مجموعة ينابيع كبيرة قبل أن يصب في نهر غوادالوبي. يبلغ طوله نحو أربعة كيلومترات، ولذلك يُوصف كثيرًا بأنه من أقصر الأنهار الصالحة للملاحة في الولايات المتحدة، كما يُستخدم للسباحة والأنشطة المائية.