في ٣ فبراير ٢٠٠٥ تحطمت طائرة ركاب من طراز بوينج ٧٣٧-٢٠٠ في منطقة جبلية عالية على هضبة بامير، حيث واجهت ظروفًا جوية وعوائق تضاريسية أدت إلى وقوع حادث تحطم للطائرة في تلك المنطقة النائية. هذا الحادث وقع في قلب سلاسل جبال هضبة بامير، ومثل حوادث التحطم الجبلي يمثل تحديًا كبيرًا لعمليات البحث والإنقاذ بسبب الارتفاع والبرودة وصعوبة الوصول إلى موقع الحطام.