في ٣ فبراير ٢٠٠٥ تحطمت طائرة ركاب من طراز بوينج ٧٣٧-٢٠٠ في منطقة جبلية عالية على هضبة بامير، حيث واجهت ظروفًا جوية وعوائق تضاريسية أدت إلى وقوع حادث تحطم للطائرة في تلك المنطقة النائية. هذا الحادث وقع في قلب سلاسل جبال هضبة بامير، ومثل حوادث التحطم الجبلي يمثل تحديًا كبيرًا لعمليات البحث والإنقاذ بسبب الارتفاع والبرودة وصعوبة الوصول إلى موقع الحطام.

من الدفتر
تحطمت رحلة "بامير إيرويز ١١٢" في مايو ٢٠١٠ أثناء رحلة داخلية من قندوز إلى كابول، وسقطت الطائرة في منطقة جبلية قرب ممر سالانغ بأفغانستان. قُتل جميع من كانوا على متنها وعددهم ٤٤ شخصًا، ورجح التحقيق أن سوء الأحوال الجوية وأخطاء الطاقم والمراقبة أسهمت في اصطدامها بالتضاريس. هضبة ديكارت هي أعلى قمة على سطح القمر، ويبلغ ارتفاعها ٧٨٣٠ مترًا. وتمثل هضبة ديكارت معلمًا بارزًا من معالم التضاريس القمرية، إلى جانب الفوهات والسهول والمرتفعات التي تتوزع على سطح القمر، وتكشف تفاوتًا واضحًا بين مستويات الارتفاع والانخفاض. وتبقى هضبة ديكارت أعلى القمم القمرية المذكورة. تحطمت رحلة "أليغيني إيرلاينز ٧٣٧" قرب برادفورد في بنسلفانيا يوم ٦ يناير ١٩٦٩، أثناء محاولة طائرة "كونفير ٥٨٠" الهبوط في مطار برادفورد الإقليمي. قُتل ١١ من أصل ٢٨ شخصًا كانوا على متنها ونجا ١٧، ولم يحدد التحقيق سببًا قاطعًا للحادث، مع ترجيح اصطدام الطائرة بالتضاريس أثناء اقترابها. تحطمت رحلة تابعة لشركة "تامي" الإكوادورية قرب كوينكا في يوليو ١٩٨٣ عندما اصطدمت طائرة "بوينغ ٧٣٧" بتضاريس جبلية أثناء اقترابها. قُتل جميع الأشخاص الـ١١٩ على متنها. ربط التحقيق الحادث بأخطاء في الملاحة والاقتراب ضمن منطقة جبلية معقدة، وكان من أسوأ كوارث الطيران في الإكوادور. تُعرف هضبة التبت بلقب "سقف العالم" بسبب ارتفاعها الاستثنائي، إذ يتجاوز متوسط ارتفاعها ٤٥٠٠ متر فوق مستوى البحر. تُعد أعلى وأكبر هضبة مرتفعة على الأرض، وتمتد عبر مساحة واسعة من آسيا الداخلية، وتؤثر جبالها وارتفاعاتها في المناخ الآسيوي وفي منابع عدد من الأنهار الكبرى.