تمرد وات تايلر، أو تمرد الفلاحين، ثورة اجتماعية وقعت في إنجلترا بسبب قسوة أوضاع عمال المزارع وأعمال السخرة والضرائب الباهظة. فجرت ضريبة جديدة ظالمة الغضب الشعبي، فقاد الحداد وات تايلر حركة شارك فيها فلاحون وصغار ملاك وتجار وعمال مهرة، واتجهت الجموع إلى لندن مطالبة بإنهاء نظام الاستعباد في الأرض وإلغاء الإيجارات والقوانين العمالية الجائرة. وافق الملك ريتشارد الثاني ظاهرياً على بعض المطالب، لكن بقاء تايلر وأنصاره للمطالبة بمزيد من الإصلاح أدى إلى قتله وتفريق الحركة. ورغم فشل التمرد المباشر، ألهم حركات لاحقة طالبت بالحرية والمساواة.

من الدفتر
بلغت "ثورة الفلاحين" في إنجلترا ذروتها سنة ١٣٨١ عندما دخل متمردون بقيادة "وات تايلر" لندن وأحرقوا قصر "سافوي" التابع لـ"جون غونت". اندلعت الثورة بسبب الضرائب والقيود الاجتماعية بعد الطاعون، وانتهت سريعًا بقمع الحركة ومقتل تايلر، لكنها ظلت من أبرز الانتفاضات الشعبية في التاريخ الإنجليزي. التقى الملك الإنجليزي "ريتشارد الثاني" قادة "ثورة الفلاحين" في مايل إند يوم ١٤ يونيو ١٣٨١، ووعد بالنظر في مطالبهم المتعلقة بإلغاء القنانة والضرائب. في الوقت نفسه اقتحم متمردون "برج لندن" دون مقاومة وقتلوا مسؤولين بارزين، قبل أن تتفكك الثورة بعد أيام من مقتل "وات تايلر". بدأت "ثورة الفلاحين" في إنجلترا سنة ١٣٨١ بعد احتجاجات على ضريبة الرأس والقيود الاجتماعية والاقتصادية المفروضة على عامة الناس. انتشرت الانتفاضة من إسيكس وكِنت إلى لندن بقيادة شخصيات مثل "وات تايلر". قُمعت الثورة بعد مقتل قادتها، لكنها كشفت ضعف النظام الإقطاعي وتوتراته المتزايدة. ليتيشيا كريستيان تايلر كانت زوجة الرئيس الأمريكي جون تايلر والسيدة الأولى منذ توليه الرئاسة سنة ١٨٤١ حتى وفاتها في سبتمبر ١٨٤٢. وتُعد أول زوجة لرئيس أمريكي تموت في البيت الأبيض أثناء وجود زوجها في منصبه، وهو حدث غير مسبوق في تاريخ الرئاسة الأمريكية آنذاك. تجمع آلاف المشاركين في "ثورة الفلاحين" الإنجليزية سنة ١٣٨١ في بلاكهيث قرب لندن بعد مسيرتهم من كنت وإسيكس احتجاجًا على الضرائب والقيود الاجتماعية. قاد شخصيات مثل "وات تايلر" الحركة نحو العاصمة، وفرض المتمردون مطالبهم لفترة قصيرة قبل أن تقمع السلطة الانتفاضة وتعدم عددًا من قادتها.