الشركة المصرية لنقل الكهرباء شركة حكومية تابعة للشركة القابضة لكهرباء مصر، تختص بإدارة وتشغيل وصيانة شبكات نقل الطاقة على الجهود الفائقة والعالية. تتولى تنظيم الأحمال عبر مراكز التحكم، وشراء الطاقة المنتجة من محطات التوليد وبيعها للمشتركين الكبار وشركات التوزيع، إلى جانب تنفيذ مشروعات النقل والربط الكهربائي الداخلي والخارجي. تعمل الشركة على التنسيق بين إنتاج الكهرباء وتوزيعها، وإعداد الدراسات الفنية والاقتصادية وخطط التنبؤ بالأحمال، بما يضمن استقرار الشبكة وكفاءة استخدام البنية التحتية. وتمثل دوراً محورياً في أمن الطاقة الكهربائية وربط مناطق الجمهورية والدول المجاورة بالشبكة المصرية.

من الدفتر
تماسك القابضة شركة أو مجموعة استثمارية يرتبط اسمها بالمشروعات العقارية والتجارية والخدمية بحسب السياقات الاقتصادية الخليجية. تمثل مثل هذه الشركات جزءاً من بنية الاستثمار الخاص الذي يتداخل مع الإنشاءات والخدمات والتمويل. وتكمن أهميتها في قراءة الاقتصاد الحديث من زاوية الشركات القابضة التي تجمع استثمارات متنوعة تحت كيان إداري واحد، بما يسمح بتوزيع المخاطر وتوسيع النفوذ التجاري. شبكات الكهرباء عنصر حاسم في مواكبة نمو الاستهلاك، لأن زيادة إنتاج الطاقة لا تكفي إذا عجزت شبكات النقل والتوزيع عن إيصالها إلى مراكز الطلب. وتشمل الاستثمارات المرتبطة بذلك الطاقة المتجددة والمحطات النووية والتخزين، كما تؤثر كفاءة البنية الكهربائية في جذب الصناعات الرقمية ومراكز البيانات. الطاقة الشمسية في مصر ترتبط ببدايات مبكرة في تاريخ استغلال الشمس لإنتاج الطاقة، إذ شهدت القاهرة إقامة محطة شمسية رائدة في المعادي على يد المهندس الأمريكي فرانك شومان لتشغيل نظم رفع المياه باستخدام مجمعات شمسية ذات حجم صناعي. اختفت آثار تلك التجربة مع الزمن، لكنها بقيت علامة على سبق مصري في مجال الطاقة المتجددة. وفي العصر الحديث برزت مشروعات شمسية واسعة مثل مجمع بنبان في أسوان، الذي يمثل نموذجاً كبيراً لإنتاج الكهرباء من الطاقة الكهروضوئية بمشاركة استثمارات وشركات دولية. وتستند أهمية الطاقة الشمسية في مصر إلى وفرة الإشعاع الشمسي واتساع المناطق الصحراوية الملائمة للمشروعات الكبرى. تدير شركة شبكة نقل الكهرباء الفرنسية، أكبر مشغل لنظام نقل كهربائي في أوروبا، نحو مئة ألف كيلومتر من خطوط الجهد العالي. وتربط هذه الشبكة محطات التوليد بمناطق الاستهلاك وعبر الحدود، ما يجعل الشركة مسؤولة عن توازن منظومة ضخمة وضمان انتقال الطاقة على امتداد البلاد. شركة بليموث شركة إنجليزية أنشئت لإقامة مستعمرات تجارية في أمريكا ضمن ميثاق فرجينيا، وكانت تعرف أيضاً بشركة فرجينيا بليموث. منحها الميثاق حق إنشاء مستعمرة في شمالي أمريكا، في مقابل شركة فرجينيا لندن التي حصلت على نطاق آخر. حاولت بعثة تابعة للشركة تأسيس مستعمرة عند مصب نهر كينيك على ساحل مين، لكنها فشلت بعد شتاء واحد، فظل اهتمام الشركة بأراضيها محدوداً. لاحقاً دعمت اكتشافات جون سميث في منطقة نيوإنجلاند، وهو الذي رسم خريطتها وروج لمزاياها. ثم أعيد تنظيم الشركة باسم مجلس نيوإنجلاند بقيادة مجموعة استثمارية حصلت على امتياز ملكي جديد لإدارة الأراضي. أنشأ الآباء المهاجرون مستعمرة بليموث ضمن نطاق المجلس، ثم منحهم المجلس حق الاستيطان قبل أن يزول لاحقاً.