شجرة الباوباب هي إحدى الأشجار الضخمة التي تنبت في مناطق السافانا، فهي تنمو الى ارتفاع يتراوح بين ٤٠ و٧٠ قدماً، ولكن سماكة جذعها تبلغ ٣٠ قدماً. ثمارها تكون خضراء أو صفراء وتسمى "خبز القرود" وتتميز بشكلها المستطيل، ولبها ناعم حلو المذاق وصالح للأكل. تعمر هذه الشجرة طويلاً، وتتكيف جيداً مع تعاقب فصلي المطر والجفاف. فهي قادرة على تخزين كميات كبيرة من الماء بداخلها، والمدهش أن جذور هذه الشجرة الضخمة تمتد في عمق التربة وتتشعب كشبكة موازية لضخامة الشجرة وتشعب أغصانها. تستخرج من لحاء هذه الشجرة ومن ورقها مادة نافعة في مقاومة وتخفيف وطأة الحمى. كما يستفاد من اللحاء في الحصول على ألياف قوية ومتينة تستعمل في صنع الحبال والملابس، وقد بدأت موزمبيق في استغلال خشب الباوباب في صناعة الورق منذ عام ١٩١٦. الموطن الأصلي لهذه الشجرة هو أفريقيا الاستوائية، وهناك فصيلة مشابهة تنمو في شمال أستراليا.

من الدفتر
الباوباب شجرة تنتمي إلى جنس يضم عدة أنواع تنتشر في مدغشقر والبر الأفريقي وأستراليا، وتشتهر بجذعها الضخم القادر على تخزين كميات كبيرة من الماء لمساعدتها على تحمل الجفاف القاسي. تتميز هذه الشجرة بقدرتها على العيش في بيئات حارة وجافة، وقد يبلغ حجم جذعها عرضاً كبيراً يجعلها من أكثر الأشجار لفتاً للنظر في موائلها الطبيعية. تحمل الباوباب ثماراً طويلة صالحة للأكل، كما يمكن الاستفادة من أوراقها وبذورها، وتُعرف بعض أشجارها بعمرها الطويل جداً، رغم صعوبة تحديد عمرها بدقة لأن أخشابها لا تُكوّن حلقات نمو سنوية واضحة. الباوباب اسم يطلق على أشجار من جنس أدانسونيا تتميز بجذوع ضخمة وأنسجة قادرة على تخزين كميات كبيرة من الماء خلال المواسم الرطبة، ما يساعدها على تحمل فترات الجفاف الطويلة. تنتشر أنواعها طبيعيًا في أفريقيا ومدغشقر وأستراليا، وقد تبلغ جذوع الأشجار القديمة أحجامًا هائلة دون أن يصل قطرها عادة إلى خمسين مترًا. تقف في جزيرة كوس اليونانية شجرة دلب ضخمة تعرف باسم "شجرة أبقراط". تقول الأسطورة إن الطبيب "أبقراط" كان يعلّم تلاميذه تحت شجرة في هذا الموقع، لكن الشجرة الحالية أصغر عمرًا بكثير من زمنه. بقي المكان رمزًا لتقاليد الطب اليوناني ووجهة تذكارية للأطباء والزوار. حيرت الرحالة الأوائل الى جبال الألب كتل الصخور الهائلة الجاثمة على الأعمدة الجليدية متخذة شكل المشروم (الفطر). تبقي الصخور على وضعها نظراً لإلقائها ظلالها على المنطقة أسفلها مبعدة بذلك حرارة الشمس من الوصول الى الأعمدة الجليدية وصهرها. توصل الجيولوجي السويسري "برنارد كوهن" عام ١٧٨٧ الى أن الصخور انتقلت مع حركة الجليد الى مواضعها الحالية، وإن غالبيتها انصهرت خلاله هذه العملية. سميت الصخور بـ"المسطبات الجليدية" ويسمونها الجيولوجيون المعاصرون "العشوائيات". شجرة الشيكل من الأشجار الاستوائية التي تعطي عصارة لبنية تستعمل في صناعة العلكة. تجمع هذه العصارة بعمل شقوق في اللحاء فتسيل في أوعية، ثم تنقل إلى المعالجة حيث تغلى وتنقى وتتحول إلى كتلة مطاطية. كانت هذه المادة أساس العلكة قبل انتشار البدائل الصناعية، وقد جعلت مناطق نمو الشجرة جزءاً من تجارة عالمية مرتبطة بالغابات الاستوائية والصناعات الغذائية الخفيفة.