ميدغاز خط أنابيب بحري لنقل الغاز الطبيعي من الجزائر إلى إسبانيا عبر البحر المتوسط، ويعد من مشروعات الربط الطاقي المهمة بين شمال أفريقيا وأوروبا. ينقل الغاز مباشرة من الساحل الجزائري إلى الأندلس، مما يعزز أمن الإمدادات الأوروبية ويفتح مساراً لا يمر عبر دول وسيطة. يعكس المشروع أهمية الجزائر مورداً للطاقة، وأهمية البنية التحتية العابرة للبحار في تشكيل العلاقات الاقتصادية والسياسية بين ضفتي المتوسط.

من الدفتر
تعيد دول جنوب المتوسط رسم خريطة الطاقة في ظل انقسام ليبيا بين حكومتين مختلفتي التحالفات. وتوسع الجزائر صادراتها عبر خط ميدغاز إلى إسبانيا وترانسميد إلى إيطاليا، بينما تعزز إيطاليا علاقاتها مع طرابلس لضمان الإمدادات، ضمن مساع أوروبية لتوفير بدائل عن مصادر الغاز الشمالية المتقلبة بعد الحرب الأوكرانية. جالسي مشروع مقترح لخط أنابيب غاز طبيعي يربط الجزائر بإيطاليا عبر سردينيا، لنقل الغاز الجزائري إلى السوقين الإيطالية والأوروبية. يستند إلى أهمية الجزائر موردًا للطاقة وحاجة أوروبا إلى تنويع مصادر الغاز ومساراته، لكنه واجه تأخيرات بسبب القرارات الاستثمارية والشركاء والبدائل الأوروبية. نيوميد للطاقة شراكة إسرائيلية تعمل في استكشاف الغاز الطبيعي وتطويره وإنتاجه وبيعه، وكانت تعرف سابقاً باسم دليك للحفر. تتركز أعمالها في شرق البحر المتوسط، حيث شاركت في معظم اكتشافات الغاز الكبرى في المنطقة الاقتصادية الخالصة لإسرائيل، وفي اكتشافات مرتبطة بقبرص، كما تمتلك حصة كبيرة في حقل ليفياثان الذي يعد من أكبر خزانات الغاز في البحر المتوسط. ارتبطت الشركة باتفاقيات لتصدير الغاز إلى الأردن ومصر، ودخلت في مبادرات إقليمية تشمل الإمارات والمغرب، بما يعكس تداخل الطاقة بالسياسة والاقتصاد الإقليمي. كما أعلنت توجهاً نحو تقنيات الطاقة البديلة، مثل الهيدروجين الأزرق واحتجاز الكربون ومشروعات الطاقة المتجددة. اكتمل خط أنابيب باكو–باتومي سنة ١٩٠٦ لنقل الكيروسين من حقول أذربيجان إلى ساحل البحر الأسود. وكان عند إنشائه أطول خط أنابيب للكيروسين في العالم. أنابيب الهمس نظام بسيط لنقل الصوت داخل القلاع والقصور قبل ظهور الهواتف، ويتكون من أنابيب ضيقة تثبت في الجدران أو الأسقف لربط غرف متعددة، مثل المطابخ وغرف الحراسة والخدمة. ينتقل الصوت عبر الهواء داخل الأنبوب، فيتيح التواصل السريع دون إرسال رسول، وصنعت الأنابيب من الفخار أو الخزف أو المعادن.