لاودونغ جياويانغ نظام إداري احتجازي ممارَس في بعض النظم، يقوم على توقيف أشخاص وإخضاعهم للعمل القسري لتأديبهم أو إصلاح سلوكهم دون محاكمة قضائية تقليدية؛ يُنظر إليه على أنه شكل من أشكال العقوبة من قبل جمع من الحقوقيين والمدافعين عن حقوق الإنسان لافتقاره إلى ضمانات قانونية وإجراءات قضائية مستقلة، بينما تصف الجهات الإدارية الممارسات بأنها تدابير إصلاحية تهدف إلى إعادة التأهيل وحماية النظام العام، ويثير هذا الخلاف تساؤلات حول مدى قانونية وشرعية استخدام الاحتجاز الإداري والعقوبات غير الجنائية في إدارة السلوك العام.

من الدفتر
أصدرت "المحكمة الجنائية الدولية" في ٤ مارس ٢٠٠٩ مذكرة توقيف بحق الرئيس السوداني "عمر حسن البشير" بتهم جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية مرتبطة بدارفور، ثم أضيفت تهم إبادة جماعية في مذكرة ثانية سنة ٢٠١٠. كان أول رئيس دولة في المنصب تصدر المحكمة بحقه مذكرة توقيف منذ تأسيسها. أثارت فضيحة سجن أكسبورغ-غابلينغن شبهات حول تواطؤ إداري سمح باستمرار الانتهاكات بعيدًا عن الرقابة الفعالة. واستندت القضية إلى شهادات سجناء ووثائق ورسائل متبادلة بين موظفين، تضمنت حديثًا صريحًا عن الاعتداءات والتفاخر بها، والتعامل معها أحيانًا بوصفها وسيلة للترفيه. الأوعية الغنائية أدوات تُستخدم أحيانًا في صفوف اليوغا وجلسات التأمل بوصفها نوعًا من العلاج الصوتي. تصدر الأوعية الغنائية اهتزازات عند ضربها بمطرقة، ويمكن لهذه الاهتزازات أن تهدئ الجسم، وأن تقلل التوتر والغضب والتعب لدى مَن يستمعون إلى رنينها أثناء الجلسات. الأميرة تران هوين تران من أسرة تران الحاكمة في فيتنام تزوجت ملك تشام تشي مَن، وتُعرف بأنها الأميرة التي عقد بها هذا الزواج التاريخي بين أسرتي تران وحكم تشام ودَأَب ذكر قصتها في سياقات العلاقات السياسية بين الممالك المجاورة آنذاك. يُستخدم التطهير الإداري في مراحل الانتقال السياسي لفحص صلات بعض الموظفين والمسؤولين بأجهزة النظام السابق، وقد يؤدي إلى منع أشخاص من تولي وظائف عامة أو إبعادهم عنها. ويُعد هذا الإجراء من أدوات العدالة الانتقالية الإدارية، ويختلف عن المحاكمة الجنائية التي تتطلب إثبات مسؤولية فردية عن جريمة.