تسهم التكنولوجيات الحديثة في حماية حقوق الملكية الفكرية. على سبيل المثال، تقدم البلوك تشين حلاً لإثبات ملكية المحتوى الرقمي من خلال تسجيل الأصول الرقمية على سجل غير قابل للتغيير، ما يسمح للمبدعين بتوثيق ملكيتهم لأعمالهم سواء كانت تصاميم فنية أم مقاطع موسيقية أم برمجيات.

من الدفتر
تشمل مجالات استخدام تقنية البلوك تشين الرعاية الصحية والتأمين وإنترنت الأشياء وسلاسل التوريد والمعاملات الحكومية وحقوق الملكية الفكرية. ويُتوقع اتساع اعتماد هذه المجالات على التقنية مستقبلًا، مع تنوع تطبيقاتها في حفظ السجلات وتنظيم المعاملات المختلفة. تقنية البلوك تشين، أو سلسلة التكتل، هي سجل مشترك لتسجيل المعاملات والأصول، ويصعب تغييره أو التلاعب بمحتواه. تشمل الأصول العقارات والنقود والملكية الفكرية وبراءات الاختراع، ويساعد التشفير على تعزيز الثقة بالمعاملات، وإتاحة مراجعة تفاصيلها والتحقق منها بسهولة. تسهم تقنية البلوك تشين في تعزيز أمن المعلومات، لأنها تتيح قدرة أكبر على التحقق من بيانات هويات الأفراد وتحد من كشفها أو التلاعب بها. ويمكن استخدام تقنية البلوك تشين لحماية معلومات الناخبين والبيانات المالية وسجلات ملكية العقارات، بما يدعم موثوقية البيانات وسلامتها. قانون وقف القرصنة على الإنترنت مشروع قانون أمريكي اقترح لتعزيز قدرة السلطات وأصحاب حقوق التأليف على ملاحقة المواقع المتهمة بانتهاك الملكية الفكرية أو تسهيل تداول السلع المزورة والمحتوى المقرصن. كان يمنح وزارة العدل وأصحاب الحقوق أدوات قانونية لحجب أو تعطيل التعامل المالي والإعلاني ومحركات البحث مع مواقع محددة، ولا سيما المواقع الأجنبية. أيده عدد من قطاعات الإعلام والترفيه والعلامات التجارية بحجة حماية الصناعات الإبداعية والوظائف، بينما عارضته شركات تقنية ومنظمات حقوقية خشية تأثيره في حرية التعبير وبنية الإنترنت والبرمجيات المفتوحة. تحول المشروع إلى رمز للصراع بين حماية الملكية الفكرية وصون انفتاح الشبكة. حاول الجنرال الصيني "تساو تشين" تنفيذ انقلاب في بكين سنة ١٤٦١ ضد الإمبراطور "تيانشون" من أسرة مينغ. تحولت المؤامرة إلى قتال داخل العاصمة، لكن القوات الموالية للإمبراطور قمعتها سريعًا. انتحر "تساو تشين" بعد فشل التمرد، وأعقب ذلك تطهير سياسي وعسكري في البلاط.