تولت مارجريت الثانية عرش الدنمارك خلفاً لوالدها، وأصبحت أول امرأة تحكم البلاد بعد تعديلات دستورية وضعتها في مقدمة المرشحين لتولي التاج. تلقت تعليماً أكاديمياً واسعاً في جامعات أوروبية كبرى وشغلت مناصب رسمية في مجلس الوزراء قبل تسلمها مقاليد الحكم رسمياً. عُرفت الملكة باهتمامها العميق بعلم الآثار وقامت برحلات استكشافية عديدة في الشرق الأوسط وإفريقيا، وتزوجت من كونت فرنسي أصبح الأمير هنريك، وأنجبا ولي العهد وأخاه.

من الدفتر
مارجريت الثانية ملكة دنماركية وُلدت في الأسرة الملكية، ولم تكن مرشحة مباشرة للعرش لأن قواعد الخلافة كانت تقصر الحكم على الذكور. أدّى تعديل نظام الوراثة، بعد استفتاء شعبي، إلى انتقال العرش إلى الابنة عند غياب وريث ذكر، فأصبحت ولية للعهد. حمل شعارها الرسمي معاني العون الإلهي وحب الشعب وقوة الدنمارك. اعتلت مارغريت الثانية عرش الدنمارك في ١٤ يناير ١٩٧٢ بعد وفاة والدها الملك فريدريك التاسع. كانت أول ملكة حاكمة للبلاد في العصر الحديث وأول من تولى العرش وفق تعديل وراثة التاج الذي أتاح للنساء الخلافة، واستمر حكمها أكثر من نصف قرن حتى تنازلها عام ٢٠٢٤. تُعد الدنمارك أقل الدول فسادًا، إذ سجلت تسعًا وثمانين نقطة وحافظت على صدارتها في مؤشر مدركات الفساد. ويضع هذا الرصيد الدنمارك في مقدمة الدول وفق نتائج المؤشر، الذي يعرض مستويات الفساد المدركة ويقارن ترتيب البلدان استنادًا إلى النقاط المسجلة لكل دولة. تولت "ماري أديلايد" عرش لوكسمبورغ عام ١٩١٢ بعد وفاة والدها الدوق الأكبر "غيوم الرابع"، فأصبحت أول امرأة تحكم الدوقية الكبرى بصفتها صاحبة السيادة منذ قيامها الحديث. واجه عهدها توترات سياسية حادة خلال الحرب العالمية الأولى، وتنازلت عن العرش عام ١٩١٩ لأختها "شارلوت". وقّع الملك "فريدريك السابع" دستور الدنمارك سنة ١٨٤٩، منهيا الحكم الملكي المطلق ومؤسسًا ملكية دستورية بنظام تمثيلي. وضع الدستور إطارًا لبرلمان من مجلسين وضمن عددًا من الحقوق المدنية، وأصبح يوم توقيعه مناسبة دستورية وطنية تُعرف في الدنمارك باسم يوم الدستور.