عبد العزيز الأول هو السلطان العثماني عبد العزيز بن محمود، أحد خلفاء الدولة العثمانية في مرحلة متأخرة من تاريخها، تولى الحكم بعد أخيه عبد المجيد ثم عزل في ظروف سياسية ومالية مضطربة. شهد عهده إصلاحات إدارية وقانونية مهمة، منها صدور مجلة الأحكام العدلية وتنظيم التجارة البحرية وتحديث الجيش والأسطول، كما ارتبط عهده بمنح مصر امتيازات واسعة وترسيخ لقب الخديوي. تميز حكمه بمحاولات الحفاظ على أملاك الدولة وسط ضغوط أوروبية وثورات داخلية وأزمات مالية متراكمة، وانتهى بعزله ثم وفاته في واقعة أثارت روايات متباينة بين الانتحار والقتل.

من الدفتر
عُزل السلطان العثماني "عبد العزيز" سنة ١٨٧٦ بعد أزمة مالية وسياسية وتنامي معارضة كبار رجال الدولة والجيش. تولى ابن أخيه "مراد الخامس" العرش، لكن حكمه استمر بضعة أشهر فقط بسبب حالته الصحية. مثّل الخلع بداية مرحلة اضطراب متسارع انتهت بصعود "عبد الحميد الثاني" وإعلان الدستور الأول. حادث مارس العثماني تمرد وقع في إسطنبول ضد جمعية الاتحاد والترقي في أواخر عهد السلطان عبد الحميد الثاني، وارتبط بالصراع بين أنصار السلطان والاتجاهات الدستورية والعسكرية الجديدة. أدى الاضطراب إلى تدخل قوات الحركة وإسقاط السلطان في سياق انقلاب سياسي أنهى مرحلة من الحكم العثماني. يمثل الحادث محطة مهمة في تفكك السلطة الحميدية وصعود الاتحاد والترقي وهيمنة الجيش والسياسة الحزبية. تولى عبد الحميد الأول عرش الدولة العثمانية عام ١٧٧٤ خلفًا لأخيه مصطفى الثالث، في وقت كانت الدولة تواجه حربًا قاسية مع روسيا. شهد عهده توقيع معاهدة كوجك قينارجه التي أنهت الحرب الروسية العثمانية، كما واجه أزمات مالية وعسكرية ومحاولات لإصلاح الجيش والإدارة حتى وفاته عام ١٧٨٩. "عمر بن عبد العزيز" هو خليفة أموي تولى الخلافة الإسلامية بعد وفاة ابن عمه "سليمان بن عبد الملك"، واستمرت خلافته عامين ونصفًا. عُرف بالزهد والتقوى والعدل والحكمة وسعة العلم، ورفع المظالم، ودعا إلى احترام السابقين، كما أمر بتدوين الحديث النبوي، ونُسب إليه تحقق الرخاء الاقتصادي الشامل في عهده. نايف بن عبد العزيز آل سعود أمير سعودي بارز تولى وزارة الداخلية السعودية لسنوات طويلة، وشغل منصب النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ثم ولاية العهد. بدأ حياته الإدارية في إمارة منطقة الرياض، ثم تدرج في وزارة الداخلية حتى أصبح أحد أبرز المسؤولين الأمنيين في الدولة. رأس وشارك في عدد من المجالس والهيئات المحلية والعربية والإسلامية، وأسهم في لجان وضعت أنظمة أساسية في الحكم والشورى والمناطق، كما ارتبط اسمه بجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية وبمجالس وزراء الداخلية العرب. عُرف بمواقفه المحافظة وباهتمامه بالأمن والسياسة العربية والتاريخ، وحصل على أوسمة وتكريمات من دول ومؤسسات متعددة.