أطلقت كوريا الشمالية في ٥ أبريل ٢٠٠٩ صاروخًا قالت إنه حمل القمر الصناعي "كوانغميونغسونغ-٢". أعلنت بيونغ يانغ نجاح وضع القمر في المدار، لكن الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية قالتا إن الحمولة لم تصل إلى المدار. أثار الإطلاق إدانة دولية ونقاشًا في "مجلس الأمن" بشأن البرنامج الصاروخي.

من الدفتر
أطلقت كوريا الشمالية القمر الصناعي "كوانغميونغسونغ-٤" في ٧ فبراير ٢٠١٦ بواسطة صاروخ بعيد المدى، وأعلنت وضعه في المدار. أدان "مجلس الأمن" الإطلاق لأنه استخدم تقنية الصواريخ الباليستية المحظورة على بيونغ يانغ بموجب قرارات سابقة، وتبع ذلك تشديد للعقوبات الدولية. في ١٢ ديسمبر ٢٠١٢ أطلقت كوريا الشمالية صاروخًا حمل القمر الصناعي "كوانغميونغسونغ ٣ الوحدة ٢"، ووصل الجسم إلى مدار حول الأرض. كان ذلك أول إطلاق كوري شمالي يضع جسمًا في المدار بنجاح، لكنه أثار اعتراضات دولية لأن تقنيات الإطلاق الفضائي تتداخل مع تقنيات الصواريخ الباليستية بعيدة المدى. استولت كوريا الشمالية على سفينة الاستخبارات الأميركية «يو إس إس بويبلو» في يناير ١٩٦٨ قبالة شبه الجزيرة الكورية. قالت الولايات المتحدة إن السفينة كانت في المياه الدولية، بينما قالت بيونغ يانغ إنها انتهكت مياهها الإقليمية. احتُجز الطاقم نحو ١١ شهرًا قبل الإفراج عنه، وبقيت السفينة لدى كوريا الشمالية. أعادت كوريا الشمالية في ١٥ أغسطس ٢٠١٥ ضبط توقيتها الرسمي بتأخير الساعة ثلاثين دقيقة عن توقيت كوريا الجنوبية واليابان، وأطلقت عليه اسم "توقيت بيونغ يانغ". بررت الخطوة بإزالة إرث الحقبة الاستعمارية اليابانية، ثم عادت البلاد في ٢٠١٨ إلى التوقيت نفسه المستخدم في كوريا الجنوبية. توصلت كوريا الشمالية والولايات المتحدة عام ٢٠١٢ إلى تفاهم عُرف باسم "اتفاق يوم القفزة"، تعهدت فيه بيونغ يانغ بتعليق تخصيب اليورانيوم والتجارب النووية وإطلاق الصواريخ بعيدة المدى مقابل مساعدات غذائية أمريكية. انهار الاتفاق سريعًا بعد إعلان كوريا الشمالية إطلاق قمر صناعي.