أعلنت الولايات المتحدة الحرب على الإمبراطورية الألمانية في ٦ أبريل ١٩١٧ بعد أن أقر الكونغرس قرارًا مشتركًا طلبه الرئيس "وودرو ويلسون". جاء القرار في ظل استئناف ألمانيا حرب الغواصات غير المقيدة ومحاولتها التقارب مع المكسيك، وأنهى حياد الولايات المتحدة في الحرب العالمية الأولى.

من الدفتر
طلب الرئيس الأمريكي "وودرو ويلسون" من الكونغرس في ٢ أبريل ١٩١٧ إعلان الحرب على ألمانيا، مستشهدًا بحرب الغواصات الألمانية غير المقيدة وتهديدها للملاحة. وافق مجلس الشيوخ ثم مجلس النواب على القرار، ووقّعه ويلسون في ٦ أبريل، لتدخل الولايات المتحدة رسميًا "الحرب العالمية الأولى". لم تنضم الولايات المتحدة إلى عصبة الأمم رغم الدور الذي أداه الرئيس وودرو ويلسون في اقتراحها بعد الحرب العالمية الأولى. رفض مجلس الشيوخ التصديق على معاهدة فرساي في تصويتات حاسمة عامي ١٩١٩ و١٩٢٠ بسبب الخلاف حول التزامات العضوية والسياسة الخارجية، فبقيت الولايات المتحدة خارج المنظمة. وقّع الرئيس الأمريكي "ويليام ماكينلي" في أبريل ١٨٩٨ قرارًا مشتركًا أقره الكونغرس بشأن كوبا ومواجهة إسبانيا. تبع ذلك حصار بحري وإعلان حرب رسمي بعد أيام، مع اعتبار حالة الحرب قائمة منذ ٢١ أبريل. انتهت الحرب سريعًا بهزيمة إسبانيا وتغير ميزان القوى الاستعماري في الكاريبي والمحيط الهادئ. أقر الكونغرس الأمريكي "قانون الهجرة لسنة ١٩١٧" متجاوزًا نقض الرئيس "وودرو ويلسون". وسّع القانون القيود على دخول المهاجرين، وفرض اختبارًا لمحو الأمية، وأنشأ منطقة آسيوية محظورة على الهجرة من أجزاء واسعة من آسيا، فكان محطة مهمة في تشديد سياسة الهجرة الأمريكية أوائل القرن العشرين. وقّع الرئيس الأميركي "ويليام ماكينلي" وممثلون عن جمهورية هاواي معاهدة لضم الجزر إلى الولايات المتحدة في ١٦ يونيو ١٨٩٧. لم يوافق مجلس الشيوخ على المعاهدة، لكن الكونغرس أقر لاحقًا قرارًا مشتركًا للضم سنة ١٨٩٨، وانتقلت السيادة رسميًا إلى الولايات المتحدة في أغسطس من ذلك العام.