بدأ الحلفاء "عملية الاضطهاد" في ٢٢ أبريل ١٩٤٤ بإنزال قوات أمريكية قرب هولانديا في غينيا الجديدة، بالتزامن مع إنزالات أخرى على الساحل. هدفت العملية إلى تجاوز مواقع يابانية قوية وقطع خطوطها اللوجستية، وأسهم نجاحها في تسريع تقدم الحلفاء غربًا نحو الفلبين خلال حرب المحيط الهادئ.

من الدفتر
بدأ الحلفاء "عملية ماركت غاردن" في ١٧ سبتمبر ١٩٤٤ بإنزال قوات محمولة جوًا في هولندا بالتزامن مع تقدم بري سريع للسيطرة على سلسلة من الجسور. نجحت العملية في بعض أهدافها لكنها فشلت في الاستيلاء على جسر أرنهيم الرئيسي. انتهت الخطة دون تحقيق الاختراق الحاسم المأمول نحو ألمانيا. أصدر الإمبراطور الروماني "غاليريوس" سنة ٣١١ مرسوم تسامح أنهى رسميًا جانبًا رئيسيًا من الاضطهاد المعروف باسم "الاضطهاد الدقلدياني" للمسيحيين في أجزاء الإمبراطورية. سمح المرسوم للمسيحيين بالتجمع وممارسة شعائرهم قانونيًا، ومهد لتحول أوسع في سياسة الدولة تجاه المسيحية خلال السنوات التالية. بدأ الحلفاء "عملية دراغون" في ١٥ أغسطس ١٩٤٤ بإنزال قوات أمريكية وفرنسية على ساحل جنوب فرنسا. هدفت العملية إلى تحرير موانئ تولون ومرسيليا والتقدم شمالًا عبر وادي الرون. نجحت القوات في توسيع رأس الجسر بسرعة، وأسهمت الحملة في تسريع انسحاب الجيش الألماني من جنوب البلاد. لا تضم الحيوانات الأصلية في غينيا الجديدة مفترسات برية ضخمة شبيهة بالأسود أو النمور أو الدببة. اعتمدت الشبكات البيئية على مفترسات أصغر مثل الزواحف والطيور الجارحة وبعض الجرابيات، بينما وصلت كلاب ودنغو وحيوانات أخرى مع البشر، ما جعل بنية الثدييات مختلفة عن القارات الكبرى. ضرب زلزال بحري قوي الساحل الشمالي لبابوا غينيا الجديدة في يوليو ١٩٩٨ وأطلق تسونامي مدمرًا اجتاح قرى ساحلية قرب أيتابي. قُتل أكثر من ألفي شخص وأصيب آلاف وشُردت مجتمعات كاملة. أظهرت الدراسات لاحقًا أن انهيارًا أرضيًا تحت البحر أسهم بقوة في تضخيم أمواج التسونامي المحلية.