لا ينام الفيل البالغ كثيراً بل ينام فقط ساعة الى ساعتين تقريباً. إلا أن صغير الفيل يحتاج الى ساعات نوم أكثر بعض الشيء. تستلقي الفيلة ذات الجلود السميكة على الأرض مستندة في ذلك على أنيابها. في طريق البرية المفتوح يكاد يكون من المستحيل مشاهدة فيلة نائمة لأنها تستيقظ على أدنى صوت وتهب واقفة، وهذا هو السبب في أن الناس لوقت طويل كانوا يظنون أن الفيلة تنام واقفة.

من الدفتر
بعض الحيوانات تتخذ طرقاً عجيبة للنوم مثل الخفافيش تنام معلقة من رجليها، لكن معظم الحيوانات تنام بطريقة واحدة وهي الاستلقاء على الأرض. لكن الخيول لديها القدرة على النوم واقفة.. لماذا؟ تنام الخيول واقفة عندما تشعر بالخطر، ورغم أن الخيول مروضة منذ آلاف السنين إلا أن لها تاريخاً كبيراً في حياة الغابة. فطرتها الأولى أحياناً تغلب عاداتها المكتسبة، الشعور بالخوف دائماً يدفعها الى التأهب ما يجعلها تنام واقفة، فرصة النجاة من حيوان مفترس أثناء نومها واقفة تبدو كبيرة جداً.. فلماذا لا تتعرض للسقوط إذن؟! لرجلي الخيل الخلفية ميزة تشريحية الركبتان الخلفيتان مزودتان بمفصل خانق، ما يمنح الحصان ثباتاً عندما ينام واقفاً. لكن الجمعية الأميركية لمروضي الخيول تحذر من نوم الخيول واقفة فترات طويلة، فإنه يصيبها بالإرهاق ويعرضها للسقوط أثناء التريض والركض والقفز. عدم الشعور بالأمان يفقد الخيل الكثير من قدراتها. وفقاً للأسطورة اليونانية فإن توتر الفيلة عند رؤيتهم لفأرة يعود لخوف الفيل من أن تدخل الفأرة الى داخل خرطومه، لكن التفسير الصحيح لذلك بأن الفيلة تتوتر بسبب حركة الفأرة السريعة فلو وضعت فأرة ثابتة أمام الفيل فلن يؤثر ذلك عليه بتاتاً وهذا ينطبق على معظم الحيوانات الأخرى. إن عدم تنظيف ما تحت أظافر الإنسان، يجعل بعض ملوّثات البيئة تتراكم في هذه المنطقة، وقد تؤدي الى حدوث الأمراض بسبب وجود الجراثيم بها عندما تختلط بطعام الإنسان أثناء الأكل. والمعروف أن الأظافر هي طبقات متصلبة من الجلد، تتكون على أصابع اليدين والقدمين لحماية الأجزاء الضعيفة تحتها، ويوجد لكل ظفر جذر يمتد في أعماق الجلد ويتصل بعظام الإصبع، ولا يتصلب إلا عندما يخرج من الجسم ويصبح بارزاً. تختلف سرعة النمو بين الأظافر، حيث يحتاج ظفر الإصبع الأوسط الى حوالي تسعة أيام ليزيد طوله بمقدار ملليمتر واحد، بينما يحتاج جاره البنصر الى عشرة أيام والخنصر الى ١٢ يوماً. كما يختلف سمك الأظافر من شخص الى آخر، ويتراوح بين ٠.٤١ الى ٠.٦٥ من المللميتر. ركوب الفيلة نشاط سياحي شهير في دول جنوب شرق آسيا، ويقوم على نقل السياح فوق ظهور الفيلة. يرى مدافعون عن حقوق الحيوان أن ركوب الفيلة شكل من أشكال تعنيف الحيوانات، لأن أجسادها ليست مصممة لحمل الأوزان، ولأن كثيرًا منها يموت بسبب الإرهاق وسوء التغذية، ويدعون إلى مقاطعة الأماكن التي تقدمه. تراجعت أعداد الفيلة الأفريقية بنسبة ٨٦٪، واعتُبرت الفيلة الأفريقية مهددة بالانقراض رسميًا عام ٢٠٢١. ويجعل هذا التراجع الحاد الفيلة الأفريقية من الأنواع الحيوانية المهددة، بعدما انخفضت أعدادها بصورة كبيرة وأصبحت معرضة لفقدان وجودها إذا استمر التراجع على هذا النحو.