أصدر دوقا بافاريا "فيلهلم الرابع" و"لودفيغ العاشر" سنة ١٥١٦ مرسومًا اشتهر باسم "قانون النقاء" لتنظيم صناعة الجعة وأسعارها. حدد النص المكونات المسموح بها آنذاك بالماء والشعير والجنجل، قبل معرفة دور الخميرة علميًا. أصبح القانون لاحقًا رمزًا بارزًا في تاريخ صناعة الجعة الألمانية.

من الدفتر
بدأ نحو ٧١٠٠ عامل في مصانع الجعة بمدينة ميلووكي سنة ١٩٥٣ إضرابًا واسعًا شمل شركات رئيسية في صناعة البيرة المحلية. دار النزاع حول الأجور وشروط العمل، واستمر لأسابيع في مدينة كان اقتصادها مرتبطًا بقوة بصناعة الجعة، فأثر في الإنتاج وأبرز قوة النقابات الصناعية في الولايات المتحدة خلال تلك المرحلة. "أوغوستينر بروي" مصنع جعة تاريخي في ميونخ تعود جذوره إلى دير للرهبان الأوغسطينيين تأسس فيه إنتاج الجعة في القرن الرابع عشر. انتقلت الملكية لاحقًا إلى القطاع الخاص، وبقيت الشركة مستقلة نسبيًا مقارنة بمجموعات تخمير عالمية كبرى. وهي إحدى مصانع الجعة الستة التقليدية التي تقدم إنتاجها في مهرجان أكتوبر. وقعت بافاريا وكولونيا من جهة وفرنسا والسويد من جهة أخرى "هدنة أولم" سنة ١٦٤٧ خلال "حرب الثلاثين عامًا". أخرجت الهدنة بافاريا مؤقتًا من التحالف الإمبراطوري وعلقت القتال مع خصومها، لكنها لم تدم طويلًا، إذ عادت بافاريا إلى الحرب قبل التسوية النهائية في "صلح وستفاليا" عام ١٦٤٨. اغتال القومي والملكي الألماني "أنطون فون أركو أوف فالي" رئيس وزراء بافاريا الاشتراكي "كورت آيزنر" في ميونيخ سنة ١٩١٩. وقع الاغتيال في شارع عام وأدى إلى تفاقم الأزمة السياسية في بافاريا، ثم حُكم على القاتل بالإعدام قبل تخفيف الحكم إلى السجن. وأصبح الاغتيال نقطة تحول في تاريخ بافاريا الحديث. أصدر الشوغون كاماكورا سنة ١٢٣٢ مجموعة القواعد المعروفة باسم "غوسيبائي شيكيموكو" لتنظيم شؤون المحاربين والأراضي والنزاعات. أصبح النص أول قانون أساسي واسع لإدارة طبقة الساموراي، واستند إلى الأعراف والممارسات الإقطاعية بدل القوانين الإمبراطورية الأقدم. وظل القانون مرجعًا قانونيًا لقرون في اليابان.