سوسي اسم قد يشير إلى لغة أو لهجة أو انتماء ثقافي في مناطق شمال أفريقيا، ولا سيما المجال الأمازيغي المرتبط بسوس. يحمل المصطلح دلالات على جماعات ولغات وعادات محلية تشكل جزءاً من التنوع المغربي والمغاربي. وتكمن أهميته في أنه يبرز حضور الهويات الإقليمية داخل المجال الأمازيغي الأوسع.

من الدفتر
كان طيار الاستعراضات جين سوسي في شبابه بكنتاكي يغسل الطائرات ويزودها بالوقود في مطار محلي مقابل وقت للطيران، فحول العمل اليدوي إلى تدريب مبكر. وتعكس سيرته تنوع تجربته الشخصية والمهنية. وقد تركت هذه المرحلة أثرًا في شهرته اللاحقة. ويكشف مساره صلة التجربة الفردية بظروف عصره. الأفريكانية: لغة جرمانية نشأت وتطورت في جنوب إفريقيا من لهجة الهولندية التي جلبها المستوطنون الأوروبيون الأوائل، الذين قدموا إلى المنطقة في منتصف القرن السابع عشر الميلادي، وكانوا أول الفئات الأوروبية المهاجرة إليها. وقد تزاوج العديد من هؤلاء المهاجرين الهولنديين مع مستوطنين آخرين من دول أوروبية متعددة، لاسيما فرنسا وألمانيا، مما أسهم بمرور السنين في تشكيل لغة سلالاتهم التي عرفت تدريجيًا بالأفريكانية، وتُعد اليوم إحدى اللغتين الرسميتين لجمهورية جنوب إفريقيا. ورغم إمكانية اعتبارها لهجة من لهجات الهولندية لقدرة الناطقين بالهولندية على فهمها، وانتمائها بالتالي إلى الفرع الجرماني من أسرة اللغات الهندية الأوروبية، فإنها تُصنف كذلك كلغة مستقلة بذاتها. يعود هذا التصنيف إلى امتلاكها صيغًا لغوية معيارية فصحى تُدرس في المؤسسات التعليمية وتُستخدم في المستندات الحكومية الرسمية، فضلاً عن غزارة الإنتاج الأدبي الذي أبدعه كُتاب جنوب إفريقيا بها. اختار الأكاديميون الأمازيغ سنة ٩٥٠ قبل الميلاد منطلقًا للتقويم الأمازيغي، لأنها توافق تاريخ تأسيس الأسرة الفرعونية الثانية والعشرين على يد الملك شيشنق الأول، الذي ينحدر من أصول أمازيغية. وترتبط بداية التقويم بحدث تاريخي أسس مرجعية زمنية خاصة بالاحتفال الأمازيغي برأس السنة. الأمازيغ أو البربر مجموعة إثنية من السكان الأصليين في شمال أفريقيا، ينتشرون من المغرب والجزائر وتونس وليبيا وموريتانيا إلى الصحراء الكبرى والساحل وبعض واحات مصر وجزر الكناري. يتحدث كثير منهم لغات أمازيغية تنتمي إلى العائلة الأفروآسيوية، مع وجود مجموعات معربة حافظت على انتماء ثقافي أو تاريخي أمازيغي. ارتبط اسم الأمازيغ بمعنى الرجل الحر في بعض التفسيرات، بينما جاء مصطلح البربر من استعمالات يونانية ورومانية ثم عربية أوسع. عرف تاريخهم ممالك وشخصيات مؤثرة مثل ماسينيسا ويوغرطة وديهيا ويوسف بن تاشفين، وأسهموا في تاريخ قرطاج والرومان والفتح الإسلامي والأندلس والمغرب الإسلامي. وتظل هويتهم اليوم لغوية وثقافية وتاريخية حاضرة في المغرب الكبير والمهجر. الرطانة لغة اتصال مختلطة تنشأ غالباً بين جماعات لا تشترك في لغة واحدة، فتستعمل مفردات محدودة ونحواً مبسطاً لتسهيل التفاهم العملي. قد تبقى الرطانة لغة مساعدة مؤقتة، وقد تتطور إذا تعلمها الأطفال لغة أولى إلى لغة كريول أكثر استقراراً وتعقيداً. وتكمن أهميتها في علم اللغة الاجتماعي لأنها تكشف كيف تصنع الحاجة اليومية أنظمة لغوية جديدة من الاحتكاك والهجرة والتجارة والاستعمار.