إذا أتيحت لنا الفرصة لفرد الأوعية الدموية التي بداخل جسم الإنسان المتمثلة في الشرايين والشعيرات الدموية والأوردة، سيكون طولها كافياً لإجراء جولة من السعودية الى الإمارات أكثر من ٩٧ مرة. حيث يبلغ طولها من طرف الى طرف نحو ١٠٠ ألف كيلومتر.

من الدفتر
إن عدم تنظيف ما تحت أظافر الإنسان، يجعل بعض ملوّثات البيئة تتراكم في هذه المنطقة، وقد تؤدي الى حدوث الأمراض بسبب وجود الجراثيم بها عندما تختلط بطعام الإنسان أثناء الأكل. والمعروف أن الأظافر هي طبقات متصلبة من الجلد، تتكون على أصابع اليدين والقدمين لحماية الأجزاء الضعيفة تحتها، ويوجد لكل ظفر جذر يمتد في أعماق الجلد ويتصل بعظام الإصبع، ولا يتصلب إلا عندما يخرج من الجسم ويصبح بارزاً. تختلف سرعة النمو بين الأظافر، حيث يحتاج ظفر الإصبع الأوسط الى حوالي تسعة أيام ليزيد طوله بمقدار ملليمتر واحد، بينما يحتاج جاره البنصر الى عشرة أيام والخنصر الى ١٢ يوماً. كما يختلف سمك الأظافر من شخص الى آخر، ويتراوح بين ٠.٤١ الى ٠.٦٥ من المللميتر. الأوعية الغنائية أدوات تُستخدم أحيانًا في صفوف اليوغا وجلسات التأمل بوصفها نوعًا من العلاج الصوتي. تصدر الأوعية الغنائية اهتزازات عند ضربها بمطرقة، ويمكن لهذه الاهتزازات أن تهدئ الجسم، وأن تقلل التوتر والغضب والتعب لدى مَن يستمعون إلى رنينها أثناء الجلسات. كان براكساغوراس الكوسي من أوائل الأطباء الذين ميزوا بوضوح بين الشرايين والأوردة في القرن الرابع قبل الميلاد، ولاحظ أن النبض خاص بالشرايين. اعتقد خطأ أن الشرايين تحمل الهواء الحيوي بدل الدم، لكن تمييزه بين نوعي الأوعية وإبرازه القيمة التشخيصية للنبض أثرا في الطب اليوناني اللاحق. انسداد الأوعية الدماغية يحدث عندما تنتقل خثرة دموية أو ترسبات الكوليسترول والكالسيوم من إحدى حجرات القلب أو من بطانة الأوعية الدموية، وتسري مع الدم حتى تبلغ الأوعية المغذية للدماغ. ويؤدي استقرارها فيها إلى منع وصول الدم وحدوث التجلط الدماغي، فيتضرر الجزء المتأثر من الدماغ. الجهاز الدوري جهاز حيوي ينقل الدم عبر القلب والأوعية الدموية، فيوصل الأكسجين والمواد الغذائية إلى الأنسجة ويعيد ثاني أكسيد الكربون والفضلات إلى أعضاء التخلص منها. ويتكوّن من القلب والدم والشرايين والأوردة والشعيرات، ويشمل دورانًا رئويًا يمر بالرئتين ودورانًا مجموعيًا يمد بقية الجسم.