انضمت ناميبيا إلى "الأمم المتحدة" في ٢٣ أبريل ١٩٩٠ لتصبح العضو رقم ١٦٠، بعد استقلالها عن جنوب أفريقيا. كانت البلاد قد انضمت إلى "كومنولث الأمم" عند الاستقلال، وجاء قبولها في المنظمة تتويجًا لمسار طويل لإنهاء الإدارة الجنوب أفريقية وتنفيذ خطة دولية للانتقال إلى السيادة الوطنية.

من الدفتر
انضمت بنغلاديش وغرينادا وغينيا بيساو إلى "الأمم المتحدة" في ١٧ سبتمبر ١٩٧٤، بعد موافقة الجمعية العامة على قبول الدول الثلاث. أصبحت بنغلاديش العضو رقم ١٣٦، وغرينادا العضو رقم ١٣٧، وغينيا بيساو العضو رقم ١٣٨، في مرحلة شهدت اتساع عضوية المنظمة مع استقلال دول جديدة. أعلنت ناميبيا استقلالها في ٢١ مارس ١٩٩٠ بعد عقود من الإدارة والاحتلال الجنوب أفريقي ونضال قادته حركة "سوابو". أدى "سام نجوما" اليمين أول رئيس للبلاد في احتفال حضره ممثلون دوليون، منهياً واحدة من أطول قضايا تصفية الاستعمار التي تعاملت معها الأمم المتحدة في أفريقيا. أصبحت جنوب السودان العضو رقم ١٩٣ في "الأمم المتحدة" سنة ٢٠١١ بعد أيام من إعلان استقلالها عن السودان. أوصى مجلس الأمن بقبولها ووافقت الجمعية العامة بالإجماع. جاء الانضمام عقب استفتاء الاستقلال واتفاق السلام الشامل، ومنح الدولة الجديدة اعترافًا دوليًا واسعًا رغم التحديات السياسية والأمنية اللاحقة. انضمت سويسرا إلى "الأمم المتحدة" سنة ٢٠٠٢ بعد استفتاء شعبي وافق فيه الناخبون على العضوية، منهية عقودًا من البقاء خارج المنظمة مع الحفاظ على سياسة الحياد. أصبحت الدولة العضو رقم ١٩٠، مع استمرار جنيف مركزًا رئيسيًا لمؤسسات أممية عديدة رغم أن سويسرا لم تكن عضوًا كاملًا قبل ذلك. انضمت باكستان إلى "الأمم المتحدة" في ٣٠ سبتمبر ١٩٤٧ بعد أسابيع من استقلالها عن الحكم البريطاني في شبه القارة الهندية. جاء قبول العضوية خلال الدورة الثانية للجمعية العامة، وأتاح للدولة الجديدة المشاركة في النظام الدولي متعدد الأطراف، بما في ذلك النقاشات المبكرة حول نزاع كشمير وعلاقات جنوب آسيا.