منحت الملكة "إليزابيث الثانية" رئيس الوزراء البريطاني "ونستون تشرشل" وسام الرباط في أبريل ١٩٥٣، فأصبح يحمل لقب "سير". كان "تشرشل" قد رفض ألقابًا أخرى قد تنقله إلى مجلس اللوردات، وظل عضوًا في مجلس العموم. جاء التكريم خلال ولايته الثانية رئيسًا للوزراء وبعد قيادته بريطانيا في الحرب العالمية الثانية.

بنك المعلومات
منحت الملكة "إليزابيث الأولى" البحار "فرانسيس دريك" لقب فارس في ٤ أبريل ١٥٨١ على متن سفينته "غولدن هند" في ديبتفورد. جاء التكريم بعد عودته من رحلة دوران حول العالم بين ١٥٧٧ و١٥٨٠، وهي ثاني رحلة مكتملة من نوعها تاريخيًا، وقد جلبت لإنجلترا ثروة كبيرة ومعلومات بحرية مهمة. حضر وزير الداخلية البريطاني "ونستون تشرشل" شخصيًا إلى موقع "حصار سيدني ستريت" في لندن سنة ١٩١١، حيث حاصرت الشرطة مسلحين داخل منزل. أثارت صور وجوده قرب إطلاق النار جدلًا وانتقادات سياسية. تختلف المصادر في مقدار تدخله العملياتي، لكن حضوره المباشر واهتمامه بسير الحصار ثابتان تاريخيًا. ألقى رئيس الوزراء البريطاني "ونستون تشرشل" في مايو ١٩٤٣ خطابًا أمام جلسة مشتركة للكونغرس الأمريكي خلال زيارته لواشنطن في زمن "الحرب العالمية الثانية". تناول التعاون بين الحلفاء ومسار الحرب ضد دول المحور، وجاء الخطاب في مرحلة كانت فيها بريطانيا والولايات المتحدة تنسقان خططهما العسكرية المقبلة. خاطب رئيس الوزراء البريطاني "ونستون تشرشل" أعضاء الكونغرس الأمريكي في واشنطن يوم ٢٦ ديسمبر ١٩٤١ بعد أسابيع من دخول الولايات المتحدة الحرب العالمية الثانية. أكد في خطابه وحدة بريطانيا والولايات المتحدة في مواجهة دول المحور، وجاء ضمن زيارته للتنسيق مع الرئيس "فرانكلين روزفلت". أصبح "ونستون تشرشل" رئيسًا لوزراء بريطانيا في ١٠ مايو ١٩٤٠ بعد استقالة "نيفيل تشامبرلين"، في اليوم نفسه الذي بدأ فيه الهجوم الألماني الكبير على أوروبا الغربية. شكّل تشرشل حكومة ائتلافية للحرب، وقاد بريطانيا خلال معظم سنوات "الحرب العالمية الثانية" حتى هزيمة ألمانيا.