في ألمانيا، تنتشر أسطورة قانونية مفادها أن القيادة بدون حذاء أو بأحذية غير مناسبة مثل الكعب العالي أو النعال ممنوعة قانوناً، غير أن هذا غير صحيح. فلا ينص القانون صراحة على حظر نوع معين من الأحذية أو القيادة حافياً، لكنها قد تعتبر إهمالاً جسيماً إذا تسببت في حادث، مما يؤثر على تغطية التأمين.

من الدفتر
في المملكة المتحدة لا يُسمح بقيادة مركبة على الطرق العامة من دون رخصة قيادة سارية، والاستثناء الأساسي الوحيد عمليًا هو القيادة على أرض خاصة لا تخضع لقوانين المرور العامة، حيث يجوز لأي شخص أن يقود مركبة فوق أرض خاصة بملكية خاصة ما لم تنطبق عليها شروط وقوانين محلية أو اتفاقات تأمين تمنع ذلك. في حالات الطوارئ القصوى قد تقبل المحاكم أو جهات الإنفاذ تبريرات استثنائية لقيادة بدون رخصة إذا كان ذلك ضرورياً لإنقاذ حياة أو تجنب خطر داهم، لكن هذا لا يغيّر القاعدة العامة التي تفرض وجود رخصة وامتثالاً لمتطلبات التأمين والسلامة عند استخدام الطرق العامة. تعد المناوبة على القيادة خيارًا مناسبًا عندما يرافق الرحلة سائق آخر؛ إذ يُفضل أن يتناوبا على قيادة السيارة بدل استمرار أحدهما في القيادة وحده. ويتيح تبادل القيادة تنظيم الرحلة بين السائقين، بحيث يتولى كل منهما القيادة في دوره، وفق الحاجة أثناء الطريق، مع إتاحة الراحة للآخر. جان أرنست ماتزليغر مخترع طوّر آلة تربط الجزء العلوي من الحذاء بنعله بدل إنجاز العملية يدويًا. أتاحت آلة ماتزليغر إنتاج نحو ٧٠٠ حذاء يوميًا، مقارنة بخمسين حذاء قبل استخدامها، فساعدت على خفض تكلفة صناعة الأحذية وأسعارها، وجعلتها أكثر قدرة على الوصول إلى الناس في القرن التاسع عشر. لا يوجد دليل أثري أو جيولوجي مقبول يثبت وجود أطلنتس بوصفها قارة متقدمة غرقت في المحيط الأطلسي. يتعامل باحثون في الفلسفة الكلاسيكية مع روايتها بوصفها أسطورة أفلاطونية صيغت لأغراض فكرية وسياسية، لذلك لا يمكن تحديد موقع حقيقي لها اعتمادًا على أوصاف أفلاطون وحدها. تستدعي القيادة أثناء تلقي علاج معين الاتصال بالطبيب واتباع نصيحته بشأن القدرة على القيادة، ولا سيما عند التخطيط لقطع مسافات طويلة. وتساعد استشارة الطبيب على معرفة ما إذا كانت القيادة ملائمة، أو ما إذا كان ينبغي تجنبها، وفق الحالة والعلاج المستخدم، قبل بدء الرحلة أو مواصلتها.