كتاب العالم السفلي نص جنائزي مصري قديم من نصوص الدولة الحديثة، يصف رحلة الشمس أو الإله عبر ساعات الليل في العالم الآخر. يتكون من مشاهد ومراحل تمثل القاعات السرية والكائنات والآلهة والقوى التي يمر بها المتوفى أو الإله في طريق التجدد. تكمن أهميته في أنه يكشف التصور المصري للموت لا كنهاية، بل كرحلة منظمة في كون ليلي تحكمه الطقوس والمعرفة والبعث.

من الدفتر
كتاب الآخرة أو عمدوات نص جنائزي مصري قديم من نصوص الدولة الحديثة، عرفه المصريون القدماء باسم كتاب الغرفة السرية، واستخدم في المقابر الملكية ثم في نطاق محدود للنبلاء المقربين. يصف النص رحلة الإله رع عبر العالم السفلي خلال ساعات الليل، حيث يواجه حلفاء وأعداء وكائنات مقدسة وخطرة قبل أن يشرق من جديد. ارتبطت هذه الرحلة بمصير الفرعون الميت الذي يعبر العالم الآخر ليصير متحداً مع رع وينال الخلود. ينقسم النص إلى اثنتي عشرة ساعة، لكل منها مشاهد وسجلات وأسماء آلهة ووحوش وتضاريس رمزية، وكان الغرض منه إرشاد روح الميت إلى معرفة العالم الآخر واستخدام أسماء كائناته للعبور والانتصار. شمس منتصف الليل ظاهرة طبيعية تحدث في المناطق القريبة من الدائرتين القطبيتين، حيث تبقى الشمس مرئية في منتصف الليل خلال فصل الصيف المحلي. تظهر الظاهرة بوضوح في مناطق من كندا وجرينلاند وفنلندا والنرويج وروسيا والسويد وألاسكا وأطراف أيسلندا، وتزداد مدتها كلما اقترب المكان من القطبين. ترتبط شمس منتصف الليل بميل محور الأرض أثناء دورانها حول الشمس، وتقابلها في الشتاء ظاهرة الليل القطبي، حين تبقى الشمس تحت الأفق طوال اليوم في المناطق نفسها تقريباً. الفك السفلي أكبر وأقوى عظام الوجه، وهو العظم الوحيد المتحرك في الجمجمة، ويؤدي دوراً أساسياً في المضغ والكلام وحمل الأسنان السفلية. يتكون من جسم أفقي وفرعين صاعدين يلتقيان معه بزاويتين، ويضم منطقة الأسنان ونتوءات ومفاصل ترتبط بالعظم الصدغي من الجانبين. تمر فيه فتحات وقنوات تعبرها أعصاب حسية مهمة، منها العصب السنخي السفلي الذي يمد الأسنان السفلية والشفة السفلى بالإحساس. يتعرض الفك السفلي للكسور أكثر من كثير من عظام الوجه، وقد يصاب مفصله بالخلع نتيجة الصدمات أو الحركات العنيفة. تقع مدينة مورمانسك في أقصى شمال روسيا داخل الدائرة القطبية، وتُعرف بظاهرة فريدة تُسمى “الليل القطبي”، حيث تغيب الشمس عن الأفق لمدة تصل إلى شهر ونصف تقريباً، وتبدأ هذه الظاهرة عادة في أوائل ديسمبر وتستمر حتى منتصف يناير، وخلال هذه الفترة تعيش المدينة في ظلام شبه دائم، ورغم قسوة الظروف المناخية التي قد تصل فيها درجات الحرارة إلى ٢٥ درجة مئوية تحت الصفر، يحتفل السكان بعودة الشمس في يوم الشروق الأول، حيث يتجمعون في مواقع مرتفعة مثل “جبل الشمس” لمشاهدة هذه اللحظة، في طقس يعكس قدرة الإنسان على التكيف مع البيئات القاسية وتحويلها إلى جزء من ثقافته. تقع مدينة مورمانسك في أقصى شمال روسيا داخل الدائرة القطبية، وتُعرف بظاهرة فريدة تُسمى “الليل القطبي”، حيث تغيب الشمس عن الأفق لمدة تصل إلى شهر ونصف تقريباً، وتبدأ هذه الظاهرة عادة في أوائل ديسمبر وتستمر حتى منتصف يناير، وخلال هذه الفترة تعيش المدينة في ظلام شبه دائم، ورغم قسوة الظروف المناخية التي قد تصل فيها درجات الحرارة إلى ٢٥ درجة مئوية تحت الصفر، يحتفل السكان بعودة الشمس في يوم الشروق الأول، حيث يتجمعون في مواقع مرتفعة مثل “جبل الشمس” لمشاهدة هذه اللحظة، في طقس يعكس قدرة الإنسان على التكيف مع البيئات القاسية وتحويلها إلى جزء من ثقافته.