وقعت "معركة سان جاسينتو" في ٢١ أبريل ١٨٣٦ خلال "ثورة تكساس"، عندما هاجمت قوات بقيادة "سام هيوستن" جيشًا مكسيكيًا بقيادة "أنطونيو لوبيز دي سانتا آنا" وهزمته سريعًا. أُسر سانتا آنا في اليوم التالي بعد انكشاف هويته بين الأسرى، وأسهم أسره في إنهاء العمليات الكبرى وتأمين استقلال تكساس.

من الدفتر
انتُخب "سام هيوستن" سنة ١٨٣٦ أول رئيس لجمهورية تكساس المستقلة بعد انتصاره في "معركة سان جاسينتو". حصل على أغلبية كبيرة أمام منافسيه، وقاد الدولة الجديدة في مرحلة تأسيسية ركزت على الاعتراف الدولي والأمن والديون والعلاقة المستقبلية مع الولايات المتحدة. أُدرجت هيوستن رسميًا مدينةً ضمن جمهورية تكساس سنة ١٨٣٧ بعد تأسيسها في العام السابق على يد الأخوين "أوغستس" و"جون ألن". سُميت تكريمًا للجنرال "سام هيوستن"، ونمت سريعًا بفضل موقعها التجاري ثم قناة هيوستن للسفن، لتصبح لاحقًا أكبر مدن تكساس وأحد أهم المراكز الاقتصادية الأمريكية. أسس الشقيقان "أوغستس تشابمان ألن" و"جون كيربي ألن" مدينة هيوستن في تكساس سنة ١٨٣٦ قرب مجرى بوفالو بايو. سُمّيت المدينة تكريمًا للقائد "سام هيوستن"، ونمت بفضل التجارة والميناء والسكك الحديدية ثم صناعة النفط، حتى أصبحت من أكبر مدن الولايات المتحدة وأصبحت لاحقًا مركزًا عالميًا للطاقة والفضاء والطب. انتهت "معركة ألامو" في ٦ مارس ١٨٣٦ بعد حصار دام ١٣ يومًا، حين اقتحمت قوات مكسيكية بقيادة "أنطونيو لوبيز دي سانتا آنا" البعثة المحصنة في سان أنطونيو. قُتل جميع المدافعين تقريبًا، ويُقدّر عددهم بنحو ١٨٥ إلى ٢٦٠، وأصبحت المعركة رمزًا تعبويًا لثورة تكساس ضد الحكومة المكسيكية. وقعت "مجزرة غولياد" في تكساس يوم ٢٧ مارس ١٨٣٦ خلال الثورة التكساسية، عندما أعدمت القوات المكسيكية أسرى من جيش تكساس بأوامر من الرئيس والجنرال "أنطونيو لوبيز دي سانتا آنا". تشير دراسة تفصيلية إلى إعدام ٣٤٢ أسيرًا، بينما تورد تقديرات أوسع حصيلة أعلى، ونجا عدد محدود بالفرار أو الاستثناء.