بول باران مهندس ومخترع أمريكي من أصول يهودية ليتوانية، يعد من رواد فكرة شبكات تحويل الطرود التي مهدت لتطور شبكات الحاسوب الحديثة. ركزت أفكاره على بناء شبكات موزعة قادرة على الاستمرار في ظروف عسكرية قاسية، بالتوازي مع أعمال مستقلة أنجزها باحثون آخرون في بريطانيا والولايات المتحدة. أسهمت تصوراته في إعادة التفكير في نقل البيانات وتقاسم الموارد، وأصبحت جزءاً من الخلفية التقنية التي قادت لاحقاً إلى بنية الإنترنت.

من الدفتر
انتُخب الطبيب والسياسي "رام باران ياداف" أول رئيس لجمهورية نيبال سنة ٢٠٠٨ بعد إلغاء الملكية وتحول البلاد إلى نظام جمهوري. أدى اليمين في يوليو، وتولى منصبًا ذا طابع دستوري ورمزي خلال مرحلة انتقالية معقدة أعقبت حربًا أهلية واتفاق سلام وإعادة صياغة مؤسسات الدولة. الأشخاص الذين لا يملكون عنوان إقامة ثابتًا يتلقون البريد بعدة طرق عملية تعتمد على البنية البريدية والخدمات الاجتماعية: فتح صندوق بريد في مكتب البريد المحلي ليتسلموا الرسائل والطرود، أو اختيار خدمة الاستلام العام في مكتب البريد حيث يُخزن البريد باسم المستلم حتى يراجعه؛ كما يمكن استخدام عنوان صديق أو قريب أو عنوان مكان العمل أو عنوان جمعية خيرية أو مركز خدمات اجتماعية كعنوان بديل لاستلام المراسلات الرسمية، وفي بعض الأماكن تُستخدم خزنات الطرود الآلية ونقاط الاستلام الخاصة بالشركات البريدية المقتصرة لتسليم الطرود مباشرة بعد إشعار المستلم؛ كما تتيح بعض الجهات وخدمات البريد الإلكتروني الوطني تحويل البريد الورقي إلى نسخ رقمية أو إعادة توجيهه إلى عنوان مؤقت مقابل رسوم. تعتمد أفضلية كل طريقة على نوع المراسلة من رسائل رسمية وبطاقات هوية إلى طرود تجارية، وعلى القوانين المحلية المتعلقة بالتحقق من هوية المستلم وإجراءات الأمان وحماية الخصوصية، وتتكامل هذه الحلول مع برامج المساعدة الاجتماعية لضمان وصول المراسلات المهمة إلى الأفراد بلا عنوان ثابت. ديفيد دنبار بويك مهندس ومخترع اسكتلندي أمريكي من رواد صناعة السيارات، أسس شركة بويك التي أصبحت لاحقاً اسماً بارزاً في تاريخ السيارات الأمريكية. عمل أولاً في الصناعات المعدنية والسباكة، ثم اتجه إلى تصميم السيارات ومحركاتها، وكان من أوائل من استخدموا صمامات علوية في المحرك. رغم أن شهرته ارتبطت بعلامة تجارية كبيرة، فإن حياته المالية لم تواكب نجاح الاسم الذي أسسه، فبقي مثالاً على مخترع صنع علامة تجاوزته. أسس الأمريكي "ويليام هارندن" خدمة نقل سريع للبضائع والوثائق بين بوسطن ونيويورك سنة ١٨٣٩، مستخدمًا القطارات والسفن لنقل الطرود بسرعة وبمسؤولية مباشرة. تُعد شركته من البدايات المهمة لصناعة البريد السريع التجاري في الولايات المتحدة، ومهدت لنمو شركات نقل الطرود المنظمة. يتعلق الموضوع بتحديد أي مدرسة في ماكاو سيعاد بناء مقرها الرئيسي ليصبح جامعة «سانت بول» الجديدة، أي تحويل المبنى الأساسي لمؤسسة تعليمية قائمة إلى حرم جامعي لجامعة تحمل اسم سانت بول، مع التركيز على معرفة هوية تلك المدرسة التي سيتغير دور مقرها ليصير منشأة للتعليم العالي باسم جامعة «سانت بول» الجديدة.