قبل حصول ستانلي هو على امتياز الاحتكار لصناعة المقامرة في ماكاو، يُطرح سؤال من كان يُعتبر "ملك القمار" في المدينة؛ هذا اللقب أطلق تقليديًا على أبرز الأشخاص أو العائلات التي سيطرت على قطاع القمار قبل إعادة تنظيمه ومنح الامتيازات الحديثة، ويشير إلى النفوذ الاقتصادي والاجتماعي الذي تمتعت به تلك الشخصيات في مجتمع ماكاو آنذاك.

من الدفتر
ينقسم قطاع المقامرة في ماكاو إلى عدة فئات رئيسية تتكامل لتشكيل صناعة متكاملة تشمل أولاً ألعاب الكازينو التقليدية التي تتضمن طاولات اللعب مثل الباكارات والبلاك جاك والروليت وتشنجيه، وثانياً ماكينات القمار والألعاب الإلكترونية التي تتيح اللعب الفردي الآلي، وثالثاً مرافق وخدمات كبار العملاء والجناكيت التي تدير غرف اللعب الخاصة وتوفر خدمات تراكمية ورحلات ترويجية، ورابعاً رهانات الأحداث الرياضية وأنواع المراهنات المنظمة الأخرى، وخامساً اليانصيب والألعاب الخدمية التي تقدمها مؤسسات مرخصة، فضلاً عن الفئة الداعمة من الخدمات المرتبطة بالفنادق والضيافة والمنتجعات والترفيه والنقل التي تكمّل تجربة الزائر وتولد إيرادات غير مباشرة لقطاع المقامرة بأسره. تسمح ولاية غوا الهندية بأشكال قانونية من القمار في فنادق محددة وعلى سفن كازينو مرخصة في نهر ماندوفي. لذلك لم يكن "كازينو غوا" الكازينو القانوني الوحيد في الهند، كما توجد أطر قانونية للقمار في ولايات أخرى مثل سيكيم. تختلف القواعد بين الولايات لأن تنظيم القمار يخضع بدرجة كبيرة للتشريعات المحلية. حظرت مستعمرة خليج ماساتشوستس في القرن السابع عشر حيازة بعض أدوات القمار مثل أوراق اللعب والنرد وطاولات اللعب، ضمن تشريعات متأثرة بالقيم البيوريتانية الصارمة. عكست هذه القوانين رؤية دينية واجتماعية اعتبرت المقامرة مفسدة أخلاقية ومصدرًا للهدر والنزاع داخل المجتمع الاستعماري. ماكاو منطقة إدارية صينية تقع على الساحل الجنوبي الشرقي للصين عند مصب نهر اللؤلؤ، وتضم شبه جزيرة وجزراً صغيرة، وتشتهر بطابعها العمراني المختلط بين الأحياء القديمة والمباني الحديثة. كانت ماكاو خاضعة للنفوذ البرتغالي فترة طويلة قبل انتقال السيادة عليها إلى الصين، وظلت في تلك المرحلة مرتبطة بالصين اقتصادياً وسياسياً بدرجات مختلفة. يعتمد اقتصادها على السياحة والخدمات والصناعات الخفيفة، وتعرف خصوصاً بانتشار مرافق القمار القانونية، كما تضم غالبية سكانية صينية مع أثر ثقافي برتغالي ظاهر في بعض مناطقها وتاريخها الحضري. تتناول المسألة عدد المتاحف في ماكاو، حيث تضم هذه الإقليم مجموعة من المتاحف والمؤسسات الثقافية المتخصصة التي تعكس تاريخ المدينة وتراثها المتنوّع وتنوعها الثقافي. تشمل هذه المتاحف معارض تاريخية تعالج مراحل التطور العمراني والاجتماعي في ماكاو، ومعارض فنية تعرض أعمال الفنانين المحليين والإقليميين، ومعارض متخصّصة في الذاكرة البحرية والتراث الديني والصناعي والطبيعي. تنتشر هذه المؤسسات داخل النسيج الحضري وفي مناطق مخصّصة للتراث والثقافة، وتديرها جهات حكومية ومحافل ثقافية ومؤسسات أهلية، وتقدّم برامج للزوار تتضمن معارض دائمة ومؤقتة وأنشطة تعليمية وورش عمل تهدف إلى نشر الوعي بتاريخ وثقافة ماكاو وتعزيز التواصل بين الأجيال والزوار.